Friday, December 29, 2006

اهلا.. مع السلامة

هذا هو ملخص "القصة" كلها

قصة الحياة.. والإنسان.. والحب.. والنجاح والمنصب والصحة.. والشباب.. وكل شيء في الوجود
أهلا في البداية.. ومع السلامة في النهاية.. والمسرح الكبير الذي نعيش فوقه لا تتوف فيه العروض ولا يمله المشاهدون ولا يتعلمون أيضا الكثير منه
وفي كل يوم هناك موسيقى للافتتاح وأنغام للختام.. وستار يرفع.. وستار يسدل

ومشكلة الإنسان أنه يبتهج كثيرا بالبداية.. ويحزن أيضا للنهاية مع أنها كانت متوقعة قبل البداية

وفي الفيلم القديم "الملك وأنا" قال ملك سيام في القرن الثامن عشر للمدرسة الإنجليزية مسز آنا وهو يرقد في فراش الموت مستسلما لأقداره: إن من أصعب دروس الحياة أن يتعلم الإنسان كيف يقول وداعا
وبعض شقاء الإنسان ينجم عن عجزه عن أن يقول في الوقت المناسب وداعا لما يحب ويتقبل النهاية بشجاعة نفسية
وبعض معاناته ترجع إلى أنه يصر أحيانا على الجري وراء القطار الذي غادر محطته ليحاول اللحاق به، وكلما زاد هو من سرعته واقترب أمله أوغل القطار في البعد عنه تاركا له الحسرة والعجز والإحساس بالهوان

ومن أحسن ما قرأت في الفترة الأخيرة ما كتبه الروائي الأديب بهاء طاهر في روايته الجميله "الحب في المنفى" على لسان بطلها مسلما بنهاية قصة الحب التي عاشها: حين تجئ النهاية فإنه يحسن ألا نطيل فيهاإذ لا معنى للإطالة إلا مضاعفة العناء ومكابدة الحسرة لأن القطار قد غادر محطته بالفعل وانطلق بأقصى سرعته ولن يلتفت للمهرولين خلفه
عبد الوهاب مطاوع

Thursday, December 14, 2006

مافيش حاجه

مانيش عايزه خلاص حاجه ولا محتاجه
مافيش حاجه ولو عايزه بصحيح حاجه ماخلتوليش ولا حاجه
عموما بصوا فيه حاجه
هاقولها بس محتاجه
عقول تفهم ولو حاجه ماهيش مفهومه ولا حاجه
نفسرها بكام حاجه
نوضحها بكام حاجه
واهي حاجه مع حاجه هاتظهر وتبانلنا حاجه
وانا مابخافش من حاجه
مانيش مسنوده ولاحاجه
لكن ما بخفش من حاجه
لكن فرضا لو هاقول حاجه
هايحصل ايه؟.. ولا حاجه
هايعملوا ايه ؟... ولا حاجه
وبعد الشر بعد الشر لو واحد من القاعدين من السامعين من الضالين فهم حاجه
ها يعملوا ايه؟ اكيد برضه ولا حاجه
فنتوكل علي الستارلوجه الله نقول حاجه.............
فيه ناس بتعيش عشان... حاجه
وناس بتموت عشان... حاجه
وناس بتموت علي.... الحاجه
وناس تديلك الحاجه وتبقي ليها محتاجه
وناس تديلك الحاجه تاخد قدامها ميت حاجه
وناس تكبر تكون ...حاجه
وناس تصغر عشان.... حاجه
وناس منظر ومش حاجه
وتلقي كبير .. حرس ونفير ..عليه منظر ...وهو جبان وشيخ منصر ولا يبانشي عليه حاجه
كلامي يا خلق فيه حاجه؟
لحد دلوقتي فيه حاجه؟
كلام عادي بسيط جدا ولافيهش ولا حاجه
مانا ماقدرش اقول حاجه
صحيح نفسي اقول حاجه وميت حاجه
بس مش قادره اقول حاجه
لاني لو هاقول حاجه
هاييجوناس بتوع حاجه
وياخدوني ورا الحاجه
وهو لو سمع حاجه
هايعملوهالي ميت حاجه
عموما بصوا لو واحد من القاعدين عاوزني ابلغه بحاجه
يقول مايخافش من حاجه
نعم فيه ايه؟؟ ..لا لا مافيش سرقه ولا تهريب ولا تهليب ولا حاجه
نعم فيه ايه ؟؟ ... مصمصوا ايه ؟؟ خصخصوا ايه؟؟..ده كله كلام مافيش حاجه
قضية ايه؟؟؟... ياشيخ روح خلاص.. مافيش حاجه
حرامي ايه ؟؟ لكح ايه؟؟ وهربوا ايه؟؟؟ ...شفافية ومافيش حاجه
وبتقول ايه ؟؟ لا لا عيييب لافيه تدليس ولا ترقيص ولا تدبيس ولا حاجه
سمعمع هوووس.. انا حاسه ان فيه حاجه
دقيقه سكات لاتبقي حداد انا حاسه ان فيه حاجه
زمانكو ياخلق فيه حاجه
ولازمه كام وميت حاجه
ده لو يعني اذاكان فيه حاجه
انا عن نفسي مش حاسه ولا بحاجه
ولا مدايقه ولا حاجه
سعاتك برضه مش زيي مافيش حاجه؟
اهه بيقول مافيش حاجه
جنابك برضه مش زيه عشان زيي مافيش حاجه؟
اهه بيضحك ويقول مافيش حاجه
مانا قلتلكو من الاول مافيش حاجه
علية النعمه يا خوانا مافيه حاجه
ورحمة ابويا ويا ابوك علي اللي جابوك ما فيه حاجه
وعهد الله وعهد الله وعهدالله ما خلولنا ولا حاجه
وباقولك ايه ؟؟؟ خلاص خلص ..وفركش ياللا يااخونا


******************************

Monday, December 04, 2006

ليتنا نتعلم من القنافذ





أنت حائر دائما ..هل تقترب من الاخرين أم تبتعد عنهم ؟؟ هل تثق بهم أم
تصدق ظنونك فيهم ...؟؟ فمنذ قديم الزمان والانسان حائر فى علاقته
مع الاخرين يحتاج اليهم ويشكو منهم ..يشقى اذا ابتعد عنهم ويبكى
اذا اقترب منهم ..لا يستطيع ان يعيش وحيدا كحيوان اللؤلؤ فى قلب
محارته ..ولا يستطيع ان يلتصق بالاخرين فى كل لحظه من عمره وان
فعل كانت شكواه منهم كشكواه من الوحدة سواء بسواء ..فلا ارتاح فى
القرب منهم ولا هو وجد راحته فى البعد عنهم ..لأن حالنا مع
الاخرين كحال المتنبى مع الملوك الذين اقترب منهم طلبا للسلطان
فقال عنهم :صحبت ملوك الارض مغتبطا بهم .... وفارقتهم ملآن من
ضيق الصدر !! وهذا هو حالنا دائما نحن البشر مع الجميع !وهناك
قصة قديمة رواها أحد الادباء عن مجموعة من " القنافد "اشتد بها
البرد ذات ليلة من ليالى الشتاء فاقتربت من بعضها وتلاصقت طلبا
للدفء والامان ،فاذتها أشواكها فأسرعت تبتعد عن بعضها ففقدت
الدفء والحرارة والامان فعادت للاقتراب من جديد بشكل يحقق لها
الدفء والامان ويحميها من اشواك الاخرين ، ويحمى الاخرين من
أشواكها ، ..فاقتربت ولم تقترب ..وابتعدت ولم تبتعد ..وهكذا حلت
مشكلتها ، وهكذا أيضا ينبغى ان يفعل الانسان ..فالاقتراب الشديد
من الجميع قد يغرس أشواكهم فينا ويغرس أشواكنا فيهم ..والبعد
عنهم أيضا يفقدنا الامان والدفء ويجعل الحياة قاسية ومريرة
..لهذا فنحن فى حاجة دائما الى ان نتلامس مع الاخرين ..ولكن بغير
التصاق شديد يفتح أبواب المتاعب ..فالانسان فى حاجة الى رفقاء
يبثهم شجونه ويهتم بأمرهم ويهتمون بأمره ، لكنه يحتاج أيضا الى
أن تكون له ذاته الخاصه التى لا يقترب منها الا الاصفياء وحدهم
والانسان يحتاج ايضا الى ان يحسن الظن بالآخرين لكى تستقيم
الحياة لكنه يحتاج ايضا الى ان يكون حريصا بعض الشىء فى علاقاته
بهم ، فلا يمنح الثقة الكاملة الا لمن عرفه جيدا وامتحن اخلاصه
وصداقته وقيمه الاخلاقية ، لأن الاسراف فى الشك خطأ يكشف عن سوء
طوية الانسان وفقا لقول الشاعر : "اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
" كما ان الاسراف أيضا فى الثقة بالجميع وعن غير خبرة بهم يورد
الانسان موارد التهلكة ودليل على الغفلة وفقا للحكمة العربية
القديمة "سوء الظن من حسن الفطن " ..ومن هنا جاءت فكرة" الوسط
الذهبى " عند فلاسفة اليونان أى فكرة الاعتدال فى كل شىء .فى
القرب من الناس وفى الابتعاد عنهم ، فى الثقة فيهم وفى سوء الظن
بهم وأيضا فى كل أمور الحياة ، وهى نفس الفكرة التى تعبر عنها
الحكمة المعروفة " خير الامور الوسط " فالعقلاء من البشر هم
الذين يحيون الحياة باعتدال فى كل شىء .. وشذاذها هم من يقفون
دائما على حافة الدائرة من كل أمر وشأن .. ومن كل قضية ..وكل
رحلة تحتاج الى رفاق نستعين بهم على وحشة الطريق ونلتمس لديهم
الدفء والانس والصحبة ..وعلينا أن نفعل ذلك دائما ولكن بشرط أن
نتعلم الحكمة من " القنافد " فى أقترابها من الآخرين

من مقاله للكاتب الكبير الراحل / عبد الوهاب مطاوع ..


***************************************

Friday, December 01, 2006

اكتئاب


... الليل طويل طويل ...لكنه لا يتسع لتنهيدة من صدري
والشوارع مظلمة مظلمة.....لكنها تضن بالمفاجأة أو الدهشة ...
والأبجدية شاسعة..... لكن الحوار قد اهترأ
وحده الحزن يطل لا متناهيا واثقا من نفسه
وحده يعرف كيف يمتلكني
وفي ملكوته وحده أعرف شهقة التلاشي
"غادة السمان"

Saturday, November 25, 2006

مصر سنة 2060

حكاية دمها خفيف جائتني في بريدي الكتروني
المكان ..مصر الزمان....يوم من أيام سنة 2060م
الحفيدة :جدو تامر إزيك .. حلو البدي اللي انت لابسه ده .بس ده موضة قديمة قوي يا جدو
الجد :يا بنتي أنا راجل دقة قديمة وبالبس زي ما جيلنا اتعود وحسب التقاليد القديمة بتاعتنا
الحفيدة :أيوه بس مش حاسس إنك مخنوق وانت لابسه؟
الجد :أبداً ده هو ده اللبس المحتشم اللي مفروض الكل يلبسه ويحافظ عليه ..فين أيام زمان لما كنا نلبس
البدي اللي مبين البطن والظهربس، مع البنطلون السترتش الجلد والجوانتي الجلد...كانت حاجة آخر روشنة
الحفيدة : ياه يا جدو ..ده انتوا كان ليكم تقاليد غريبة خالص
الجد :وهو انتي فاكرة إن أيامكم دي أيام؟ يا بنتي أيامكو
دي ما يعلم بيها إلا ربنا ..فين أيام سنة 2002م ، هو الواحد فينا كان يستجري يشرب سيجارة البانجو ولا يسحب له سطر بودرة قدام أبوه؟ طب ده الدنيا كانت تتقلب ساعتها وما تتعدلش .. أمال إيه ..كان فيه حاجة اسمها أخلاق
الحفيدة :معقول يا جدو؟ للدرجة دي!!؟؟
الجد : أمال انتي فاكرة إيه ..وبعدين كانت الست
من دول ما تلبسش اللبس الخليع بتاع اليومين دول ..يعني الجيبة كان لا يقل طولها عن شبر ونص .. وكانوا الستات يلبسوا فوقيها بلوزة باستمرار ..مش زي
دلوقتي!
الحفيدة : يا خبر ..وإيه كمان ياجدو
الجد:ح أقول لك إيه ولا إيه ..
يعني خدي عندك مثلاً ..زمان كنا نسمع الطرب الأصيل لمطربين حقيقيين زي مصطفى قمر ، وعمرو دياب ، وكانت الأغنية مدتها أكثر من دقيقتين متواصلين من الطرب
الأصيل والموسيقى الهادية الراسية اللي تعمر النافوخ بصحيح كانوا مطربين روشين وآخر طحن .
الحفيدة :وبعدين
الجد :وبعدين كنا نسمع على حاجة اسمها اسطوانات ليزر ، ودي صحيح انقرضت ، بس كان ليها طعم عن دلوقتي ، يا سلام لما كنا نحطها في الووكمان ونعلقه في حزام البنطلون ونمشي في الشارع كده ،، كانت أيام جميلة
الحفيدة : حكاويك ممتعة قوي يا جدو ..ثانية واحدة بس لما أصحي سوسو صاحبي لأنه بايت معايا من امبارح .. >(بعد عدة دقائق) هيه يا جدو..وبعدين
الجد :أحلى أيام بقى كانت أيام الدراسة ، الفصل كان على أيامنا رايق وعدد التلاميذ فيه ما يزيدش عن ستين سبعين تلميذ ، وكنا ساعتها بنعرف نفهم الدرس كويس مش زي دلوقتي ، وكانت الشوارع أيامها فاضية لأن مصر كلها كان
تعدادها 70 مليون مش أكثر ، تخيلي بقى الروقان اللي كنا فيه؟
الحفيدة : 70مليون بس؟!!
الجد : أمال إيه ..علشان كده كانت كل حاجة رخيصة ، يعني مثلاً
كيلو اللحمة يوم ما يضربه الدم كان يبقى بخمسة وعشرين جنيه أو بتلاتين جنيه ،
وكان أتخن جوز جزمة ب 250 جنيه ، وكان الواحد يقدر يشتري شقة تمليك ب 150 الف جنيه بس ..وكان الدولار بخمسة جنيه بس تخيلي بقى؟
الحفيدة :ما هو علشان كده كان الجواز على أيامكم كان سهل خالص
الجد : أمال .ده احنا الواحد مننا كان بمجرد ما يوصل سن 35 سنة يبتدي يفكر في الجواز على طول ، وما كانش عندنا
الأفكار الغريبة اللي بتعملوها دلوقتي زي إن البنت تفضل مع الولد كام سنه قبل الجواز علشان يتعرفوا على بعض أكثر زيك انتي وسوسو صاحبك ، أنا شخصياً شايف
إن ده وضع مش لطيف ، ده احنا يا بنتي على أيامنا كان لا يمكن البنت تتأخر بره البيت عن الساعة أربعة صباحاً ، طب ده باباها كان ممكن ساعتها يخاصمها
الحفيدة :ده انتوا كنتوا متزمتين خالص ياجدو !!!
الجد : يا بنتي إحنا اتربينا
على الأخلاق والفضيلة والعادات والتقاليد .. يعني كان الواحد مننا زمان لما يدخل الأسانسير ويلاقي جاره في الأسانسير ممكن يفكر يصبح عليه ، ومش بعيد كان
يسأله عن أحواله ..وكانوا أهل الفن محتشمين جداً وكانوا دايماً يطلعوا بالمايوهات البيكيني ، والمذيعات كانوا يقعدوا جنب الضيف مش على ركبته زي دلوقتي..هي ي ي ي ه الله يرحم دي أيام
الحفيدة :رايح فين يا جدو
الجد :أصلي كنت موصي الجزار على اتنين كيلو لحمة وأعطيته ثلاثة آلاف جنيه عربون وعايز
أروح أطمن إذا كانت اللحمة وصلت ولا لأ .. تشاو ..سي يو
تانى يوم فى
نفس العام .
سوسو صديق توتو الحفيده بيكلمها فى التليفون .
سوسو :ازيك ياتوته؟
توتو :اهلا يا سوسو يا حياتى عملت ايه النهارده؟
سوسو : حاجات اوريجينال خالص خالص .
وقفت مع دادى فى المطبخ وهو بيعمل الغدا وعرفت ازاى
بيطبخ اكله كان جده هو اللى علمها له .. مطرقعه باين !!
توتو : مطرقعه ايه يا
سوسو !! قصدك مسقعه

سوسو : يوه بقى يا توته .. اهى حيره و السلام موضوع
التبيخ ده .. عكعكه كده و لغوصه وحاجات يع موت .. و شفتى دادى بيقول لى ايه!! ..
توتو : بيقول لك ايه داديك يا سوسى .. ده باين عليه لسع خالص ..
سوسو :آل ايه دادى عاوزنى انزل السوق و اشترى الخضار .
توتو : وات؟ او مون ديو ..اما يبقى تريب يجنن ..
سوسو : تريب ايه يا توتى ده عاوزنى انزل وياه كل اسبوع
نبضع و نشترى ونقف مع البياعين الفالجر دول اللى يقولوا الكيلو بعشرين وانا اقول لا بتلاتين ... مش عارف ازاى ممكن اتعامل مع الناس دى ..
توتو : ايوه ياحياتى ..ولد رقيق و ناعم زيك ماينفعش خالص يسمع الاصوات المزعجه دى ولا يبوظ اخلاقه بالاختلاط مع الناس دول
سوسو : مامة على .
توتو :دى اكله ولا واحده بتعرفها
توتو : والله طلعوا عينى .حلفت لهم وحياة طنط بطه ان مش عندى اخوات بنات عشان آخد الاعفا مش رضيوا يسمعوا كلامى
توتو : هاعمل ايه ..مضطره اروح
مؤكتا اتدرب معاهم على نط الحبل لحد ما اثبت لهم انى بنوته وحيده مالياش اخوات بنانيت


تانى اسبوع فى نفس العام .
الحفيدة : إيه يا جدو تامر . بقى لي زمان ما قعدتش معاك .
ْ الجد :وهو أنا عارف أتلم عليكي خالص .
الحفيدة :أصل أنا وسوسو أخدنا الولد من الحضانة ..
الجد : ولد!!ولد إيه اللي أخدتوه من الحضانة؟
الحفيدة :آه صحيح أنا نسيت أقول لك .. أصل أنا جبت ولد من سوسو صاحبي ..
الجد (وقد احولت عيناه قليلاً) : يا بنتي هو انتو اتجوزتوا لسه ..
الحفيدة : يا سلام عليك يا جدو .. إنت عليك تحاكيم غريبة .. طيب إيه اللي يمنع؟؟!!
الجد:ما ينفعشي يا بنتي .
الحفيدة : ليه؟؟ ... أنا شخصياً عملتها
ونفعت ..
الجد :مشكلتي إني ما باعرفش أزعل منك يا عكروتة .. وسميتوا المحروس إيه بقى ..
الحفيدة : سميناه (دوت كوم) ..
الجد : نعم .. دوت كوم؟ ..أنعم وأكرم وده بقى لما تعوزي تنادي له تدوسي (إنتر) ولا إيه بالضبط ..
الحفيدة :
ها ها ها ها ..إيه الخفة دي يا جدو .. والله فكرة . لما أعوز أنده له أدوس إنتر .ولما أحب أقول له روح أودتك أدوس (ألت وإف4) .
الجد:وأخدتوه من الحضانةوديتوه فين بقى؟
الحفيدة : وديناه النادي الصهيوني .
الجد :النادي الصهيوني؟
الحفيدة : أيوه ..ده نادي جميل معمول برعاية كبار رجال الأعمال ..وتحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية .. وده بيعلم الأطفال حاجات ظريفة خالص ومصاريفه رخيصة جداً ..ء وبعدين الولد الكويس ممكن يبعتوه يكمل تعليم في إسرائيل على نفقة وزارة الزراعة ..
الجد : إشمعنى وزارة الزراعة يعني .. وإيه دخلها في
الموضوع ده ..
الحفيدة :أنا عارفة بقى يا جدو المهم حد يتكفل بالدفع وخلاص أصل (ميدو يوسف والي) وزير الزراعة ده راجل متفتح قوي .
الجد : نعم .. قلتي مين .. ميدو يوسف والي ..
الحفيدة : أيوه يا جدو .. إزاي مش عارف اسم وزير
الزراعة .
الجد :أنا أصلي كبرت وصحتي مش مساعداني أفتكر المعلومات دي .. طيب
قولي لي ..مين وزير الإعلام دلوقتي ..
الحفيدة : قصدك وزيرة الإعلام يا جدو
.. اسمها تيتي صفوت الشريف
.
الجد (وقد ظهرت عليه علامات التشنج والاحتقان
وبدأ الزبد يسيل من فمه) :ومين وزير الثقافة ..
الحفيدة : نوني فاروق حسني
..إيه الأسئلة الكتيرة دي يا جدو .. ومالك بتبص حواليك كده
الجد :طيب قوليلي (يقترب منها هامساً في أذنها وهو يرتجف ويسألها سؤالاً ما .. ثم يضع يده على فمها قبل أن تجيب قائلاً :قولي لي الإجابة في ودني .
الحفيدة (مذهولة من تصرف الجد) :حاضر يا جدو (وتهمس في إذنه بالإجابة) .
الجد (وقد ازرق وجهه ..وتمددت أطرافه . وبدأت عليه اعراض ذبحه صدريه ) : حسبي الله ونعم الوكيل
..حسبي الله ونعم الوكيل ..
الحفيدة : جدو .. جدو . >
اسدال الستار

Friday, November 24, 2006

اكيد في مصر

لما تذاكر جامد ولا تنجحش ..... يبقى إنت أكيد فى مصر ! لما تتخرج ولا تشتغلش ..... يبقى إنت أكيد فى مصر ! لما تشتغل ولا تكسبش ..... يبقى إنت أكيد فى مصر ! لما تحب وتفشل....يبقى انتا اكيد فى مصر ! لما تخطب كده ولا تتجوزش ..... يبقى إنت أكيد فى مصر ! .....؟؟؟؟ عظيمه يا مصر يا ام الكوسه هو لسه فى كلام كتير بس انا تعبت من الكتابه اسيبكم تكملو انتو بقا الموضوع دة بس بلاش مبالغه
(منقول من مدونة زمن الصمت)
في الواقع ش عارفه اصلا مين صاحب الفكره لاني لقيت البوست موجود في كثير من البلوجات
اكملك انا ياسيدي
لما تعمل بحث في الكليه وتديه لاستاذك تاخد رايه فيه ويضيعه ... يبقي انت اكيد في مصر
لما رقاصه ترقص في الشارع عريانه من غير ما حد من المسئولين يفتح بقه ...يبقي انت اكيد في مصر
لما الوزير يطلع يقولك الحجاب عوده للوراء ... يبقي انت اكيد في مصر
لما الوزير يقعد في منصبه عشرين سنه ... يبقي انت اكيد في مصر
لما البريء ما يتنصفش , والحرامي ما يتحاسبش ... يبقي انت اكيد في مصر
لما القطر يتاخر عن معاده بالاربع ساعات ..... يبقي انت اكيد في مصر
لماتشرب مية مجاري .... يبقي انت اكيد في مصر
لما تجيلك فاتورة التليفون بالالافات وانت اصلا مسافر بره البلد .... يبقي انت اكيد في مصر
لما تمشي في الشارع وكل شويه حد يقولك حاجه للاه يا بيه ... يبقي انت اكيد في مصر
لما الشوارع تبقي نظيفه ..والناس بتحترم خصوصيا بعض .. والشرطه تبقي في خدمة الشعب .. وكل حاجه تبقي ماشية بنظام ...... تبقي انت اكيد اكيد اكيد يعني مش في مصر

فرصه .. سعيدة


كانت شاردة ..سارحة حتى انها لم تشعر عندما توقفت بها سيارة

الأجرة امام مبنى المحطة
..
وتحركت قدماها بدون اي شعور الى ان وصلت الى شباك

التذاكر.. طابور طويل من البشر

المحيطين بها يرددون: الكمبيوتر عطلان

-هي منهكه لا تستطيع الوقوف اكثر من ذلك

-الموظف المختص : الكمبيوتر اتصلح

- تردد في نفسها: الحمد لله .... قطعت التذكره

- حملتها قدماها الي الرصيف لترتمي علي احد المقاعد في انتظار القطار جلست شاردة الذهن...... مر عليها شريط حياتها كانما ولدت البارحة... فتذكرت كيف كانت تعيش
حياة عادية..فيها شيء من القسوة ولكنها عادية..و تذكرت وحدتها القاتلة.وكيف ان كل من في بيتها له انشغال ما..ولكنهم يستيقظون فجاة عليها اذا ارادت ان تقوم بعمل
يخصها! كانما حرمّت عليها الحياة وابيحت لهم بكل ما فيها من صح و خطأ ..تذكرت كيف كانت تجلس وحيدة تبكي لوسادتها لا احد يشعر بها لا احد يواسيها......ثم تذكرت
ذاك العريس القادم لها..والذي رحبت به العائلة..وهي نفسها يوجد شيء ما يرحب به داخلها..ربما هو الهروب..ربما كره الوحدة..ربما للتغير..لا تدري

-
فجاة تفيق من شرودها لتجد كل من يعبر بجوارها ينظر لها... - افهم هذه النظرات جيدا...لا يا انت لست من هؤلاء... ولن تحلم حتى بالتحدث معي ......ولا يا انت..لست
اريد النوم..انا مرهقة فقط .......نعم انا لوحدي.. هل هناك مانع؟؟
كل هذه كانت ردود ردت بها بعينيها على تساؤلات كانت في اعين الناس

- تنطلق صفارات القطار معلنه عن وصوله

- تصعد الي القطار وتبحث عن مقعدها ...لقد وجدته ..ااه اخيرا .. تجلس وتغمض عينيها...فقد رات ما يكفيها.. ثم اسلمت نفسها لتعبها فربما يغلبها النعاس..



- كل من راهاه كان يظنها طفلة.. اصغر من سنها على الأقل ب 4 اعوام ....ولكن كل من يتعامل معها يظنها امراة عجوز..من رجاحة عقلها و خبرتها في الحياة ....ومع
ذلك ..فهي لا تملك من امرها شيئا .. ولا تستطيع ان تساعد نفسها في اي محنة..ولكن تفعل ذلك مع الغير!


- وبينما هي كذلك..سمعت ضجة و دربكة بجوارها... اووووه ايجب ان افتح عيني؟؟ .....وفتحت عيناها.. لترى ذلك الشاب المرتبك يحاول المرور الى الكرسي الذي
بجانبها دون ان يوقظها... مرت على شفتيها ابتسامة رقيقة و صغيرة..ثم افسحت له الطريق قائلة.. ...- انا اسفة

-هو: لا انستي انا الأسف فقد ايقظتكي من نومك..

- هي: لا ابدا..تفضل ...
- .وجلس ذلك الشاب بجوارها .. بعد ان وضع امتعته على الأرض بجواره... ثم اسند ظهره للمقعد واطلق تنهيده طويلة.. جعلت هي تفتح عينيها وتنظر له في استغراب
متعجبة من تلك التنهيدة...فقد احست بحرارتها... ولكنها سرعان ما اغلقت عينيها ..و قالت في نفسها لنا رب كريم
- وانطلقت صفارات القطار معلنة عن بدء الرحلة... وتحرك القطار...
- وبنما القطار في طريقه... اذا ضجة في اخر العربة التى يجلسان فيها.. فتحت عيناها لترى ماذا يحدث... فوجدت رجلا كبيرا محملا بالأمتعة وكلما مر من كرسي ضرب احد الجالسين باحد امتعته.. ..وبين تأفف وبين صراخ ..كان يمر ذالك الرجل...الى ان اقترب من مقعدها..وبحركة لا ارادية..وجدت نفسها تبتعد براسها وجسدها الى الطرف
البعيد حتى لا يضربها باحد الأمتعه.. ابتسم الرجل عندما راهاه...ثم القى لها بنظرة شكر..واكمل طريقة ليجلس في الصفوف الخلفية للقطار وبينما هي تعتدل..فوجئت
بالشاب الجالس بجوارها يبتسم.. فقد ارتكزت براسها على كتفه بدون ان تشعر..وذلك عندما كانت خائفة من الرجل...

- قالت بسرعة وفي ارتباك -انا اسفة..لم انتبه..انا..انا..اردت فقط ان....
- قاطعها قائل:ا....لا عليك...وتلك الأبتسامة الهادئة على وجهه عادت الى كرسيها براسها..والأفكار تتصارع في عقلها من شدة الخجل احست بارتباك شديد مما
حدث..ولكنها حاولت ان تهديء نفسها قائلة...انه قدر موقفها
..
- ثم عاد الهدوء مرة اخرى الى العربة... لم يقطعه سوى صوت سعالها عندما بدا احد الجالسين بتدخين سيجارة في القطار حاولت ان تكتم انفاسها ولكن لا فائدة سعالها يزداد
مرة بعد مرة الى ان احست بانها سوف تختنق قامت بسرعة وخرجت من العربة..ووقفت في الممر بين العربات تحاول التقاط انفاسها لتهدئة ذلك السعال القاتل... ارتكزت
بذراعها علي الشباك..في محاولة منها لأستنشاق اكبر قدر من الهواء.. وبدا السعال يقل تدريجيا
...
- وعندما احست ببعض الراحة..رفعت راسها لتستدير عائدة الى مقعدها...فاذا بها تجده هو خلفها في عينيه كثير من الأستفهام والقلق عليها..وبعض من الراحة عندما احس
انها اصبحت بخير لم تدر ماذا تفعل..بل وقفت حائرة تنظر الى عينيه تسالهما..لماذا جئت خلفي؟؟ بينما ترد عليها عيناه قائلة..افزعتني..اانت بخير؟ تعجبت كثيرا من سؤال
عينيه..ولكنها ردت عليه بنظرة امتنان وعرفان لسؤاله عنها .. وبينما عيناهما تتحدثان...امتدت يده اليها بمنديل معطر قائلا لها...تفضلي..سوف يقلل من السعال

- اشكرك...مدت يدها لتاخذه منه..فهي كانت في حاجة اليه حقا..وبينما يدها ممدودة..اذا بحركة عفوية غير مقصودة..تتلامس يداهما...احست برجفة غريبة تسري في
جسدها..تبعثرة ثم تلملمه..بينما احس هو بارتباك غريب فسحب يده بسرعة في نفس الوقت الذي كانت تقوم فيه هي بنفس الشيء...

- ثم ابتسم هو..قائلا...اتعودتي ان تسافري لوحدك؟
- ردت في نفسها..اذا كنت طول عمري وحيدة ايفرق السفر وحيدة...ولكن لسانها جاوب بالأيجاب..

- هو: الى اين تذهبين؟
- ....لم تدر ماذا تقول...كانت مرتبكه انها لاتريد التحدث اليه فهي لا تعرفه
- يتضرج وجهه بحمرة الخجل
- تشعر انها احرجته بصمتها... تحاول ان تخفف عنه .. فتساله ...الي اين تذهب؟؟
- انا ذاهب الي بلدي في الجنوب لانهي بعض الاوراق والجراءات لاني مغادر البلد.....هجرة...
- هزت راسها دلالة على الفهم...

- ثم ساد الصمت مرة اخرى... كان عقلها يطلب منها الحديث معه..فهي تريد ان تتحدث مع اي انسان عن اي شيء.. بينما حيائها كان يمنعها.. في الوقت الذي كان يفكر فيه
هو كيف يسألها عن سر نظرة الحزن في عينيها؟

- وفي اثناء ذلك..سبقة لسانه قائلا...اسمي هو... وانت.....؟
- -اسمي هي...
- هو : تشرفنا.......
- هي : اشكرك
- هو: ممكن اسالك سؤال؟
- هي : تفضل
- هو : .. لماذا هذا الحزن في عينيك؟؟؟
- صدمها السؤال؟؟ واحست بجراته المتناهية..كما احست بالندم لأنها هي التى جراته عليها.. ووجدت تلك النمرة الشريرة في اعماقها ترد صارخة... اعتقد ان ليس من
شانك ان تسال؟ وان هذه امور شخصية... وانك تجاوزت حدودك
- ارتبك وهو ومادت به الدنيا..اراد ان يخبرها عن سبب سؤاله..
- ولكنها تابعت في انفعال عموما شكرا على السؤال والأهتمام ..والمعذرة...يجب ان اذهب وتركته ودخلت الى العربة...
- وجد هو نفسه وحيدا و الكلمات تتطاير من حوله....لم كل هذا الهجوم؟؟ لماذا تكلمت معي بهذه الحدة.. انا لم اقصد شرا!...اخرج سيجارة وبدا في تدخينها..نادما على ما
قال..لائما لنفسه على ما حدث.. ثم قرر... اطفاء ما تبقى من السيجارة...وذهب الى مقعده...

- اغلقت هي عينيها متظاهرة بالنوم..حتى لا تنفجر فيه غاضبة..
- جلس بجوارها..ثم همس بصوت خجول.. انا...انا اسف لم اقصد شيئا..اردت فقط ان.......... انا اسف حقا... انا غلطان
- نظرت له..بعد ان احست بالصدق في حروفه واجابته قائلة...حصل خير..انا ايضا اسفة..لا ادري لماذا ثرت عليك..ولكن....اعتقد ان شخصيتي هي السبب
- لا لا انا غلطان..اعذريني...واستاذنك في تبديل المقعد..
- لالا لا تقل هذا..
- .قالتها بسرعة غريبة.. جعلته يبتسم لها في هدوء وجعلت وجنتاها تحمر خجلا فازدادت ابتسامته وهو يقول....تمتلكين جمالا طفوليا... ازدادت خجلا...وبدات تسعل في محاولة منها لأخفاء حرجها...
- ثم قالت له...سامحني...
- ابتسم لها قائلا...على ماذا ....... ثم بدا كلامه...عن نفسه... تخرجت من كلية الهندسة منذ سنتين...عائلتي مستورة والحمدلله...لدي ام واخت تصغرني بعدة اعوام.. والدي توفي منذ فترة طويلة... افقت على الدنيا فعرفت معنى المسؤولية..وكيف يجب ان اتحملها حتى اعيش..والدتي لم تستطع العيش وحيدة فتزوجت من رجل قريب لنا...ولكنه اذاقنا الوان العذاب وصنوفه..فلم يكن يدخل بيتنا مليم واحد الا واستولى عليه..وكان دائما يضربنا..وامي لا حول لهاولاقوة...تحملت كل ذلك صاغرا من اجل اختى.. لا من اجل اي شيئ اخر..اما امي فلن اغفر لها ابدا زواجها من ذلك الوحش..بالرغم من انه كان يعذبها دائما.. ولكن..قلبي لن يستطيع ان يسامحها ابدا... ومرت السنين الى ان جاء من يطلب ود اختى.فوافقت عليه هربا من جحيم الحياة...ولكنه كان رجلا بمعنى الكلمة وقد عوضها الله خيرا فيه... اما انا فقد تخرجت...وكانت اسوا ايام حياتي تلك التى كنت اقضيها في المنزل بدون عمل.. فقد كان دايئم التحرش بي و الأهانة
لي.. الى حد ان قررت ان انام في الشارع.. فكنت اعمل في غسيل الصحون وتمظيف القهاوي وغسيل السيارات في الجراج وانام في مكان العمل كل هذه حتى لا اعود الى المنزل...ولن اخبرك كيف كانت حياتي.. ومع ذلك كنت سعيدا راضيا بها...
الى ان اهداني الله برجل طيب..كنت اغسل له سيارته..وجد لي عمل في دولة اخرى.. وها انا كما ترين في طريقي اليها
- احست هي بالعبرات تتجمع في عينيها معلنة عن قرب نزولها على الخدين.. حاولت ان تتماسك وقالت له بصوت متحشرج.. ربنا يوفقك...وتكون احسن مما تتمنى
- اجابها بتنهيدة ثم قال لها اشكرك...
- ارادت ان تحتضن حزنه بين كفيها وان تربت على كتفه فقد احست انها ليست الوحيدة وان هناك الكثيرين ممن يتعذبون مثلها...
- بينما كان يتمنى هو ان يسمع قصتها ويعرف ماسبب ذلك الحزن العميق الذي يسكن عيناها
- ثم اخذا يتبادلان اطراف الحديث عن الحياة والناس والدنيا.. احس كانه يعرفها منذ قرون ..واحست كانها تنتمي اليه
- وبينما هما يتحدثان ما بين شجون وحزن و ضحكات وفرح... كانت عيناه مثبتتان على عينيها يحاول ان يعرف من هي..ماذا بها.. لم كل هذا الحزن؟؟
- وكانت تهرب هي من كل تلك التساؤلات.. ثم فجاة... مدت يدها في شنطتها..واخرجت شطيرة صغيرة مقسومة الى قسمين..وقدمتها له.. تفضل...
- لم يتمالك نفسه من كثرة الضحك حتى ان صوته قد ازعج الكثيرين ممن كانوا في القطار..لدرجة احرجتها واحرجته هو نفسه انا اسف...ولكنك فاجاتيني........انت طيبة جدا..وحنونة
- ارتبكت هي و تلعثمت و سقطت الشطيرة من يدها بنما قفزت يده تلتقطها قبل ان تسقط على الأرض...كل هذا و ضحكاته مازالت مسمترة..
- لم تدر ماذا تفعل ووجدت نفسها تركض الى خارج العربة من الخجل وقفت تتامل الطريق والناس..والمباني.. الى ان شعرت بنحنحة خلفها
- - احمم .. انا اسف...
- نظرت له...و صدم عندما راها باكيه؟؟!!
- ماذا الأن...انا لم اقصد شيئا؟؟؟؟؟ فقط قلت ما شعرت به... لماذا انت بهذه الحساسية؟؟ لن تقدرين على العيش اذا استمريت هكذا... ما قلته كان شعورا صادقا
لا ادري ما الذي يجعلك تبكين...؟ قالها بنبرةغاضبة
- لم تدر هي ماذا تقول..او بماذا تجاوب وفجاة احست ان الدنيا تميد بها..وانا القطار اصبح يدور حولها..و ان الظلام يقترب منها .... تحاول ان تتمالك نفسها..تمر لحظات ...تتطلب منه ان ينصرف ويتركها قليلا.. تنظر اليه اوقد اصفر وجهه خوفاعليها... اطمئن انا بخير
- يعود الي العربه ويجلس في مقعده يملؤه قلق غريب عليها انه يتمني ان يقف الي جوارها
- تمر دقائق ثم تعود هي وتجلس في مقعدها
- يقول كله خوف..... حمدالله على اانت بخير الأن؟
- هزت راسها دلالة الأيجاب..بينما عيناها كانت تسقط تعبا
- لا ادري ماذا اقول ولكن
- قاطعته قائلة..لا تقل شيئا...انا فقط دخت من القطار هذا طبيعي بالنسبة لي
- - احس انها تجامله او تريد ان تزيل الأحراج عنه
- اغمضت هي عينيها ينما لم يرفع هو عيناه من عليها.. كان متعجبا من نفسه.. من قلبه.. ذلك القلب الذي ظن انه تحجر منذ دهر.. تعجب من تلك الأنتفاضة الغريبة.. وما سببها.. معقولة؟ اهذا ما يسمى حب من اول نظرة؟؟ معقولة لم ينكر انه منجذب لها.. ولسر عينيها.. لكنه ايضا لم ينكر انه ربما يكون في بداية حبها وتعجب من نفسه كثيرا.. فهو ليس ذلك الشاب المستهتر الذي يقول هذه الخزعبلات!!
- بينما كان هو يظن انها نائمة... كانت هي تفكر في نفس ما يفكر فيه... فهي لم تكن تطلب من الدنيا غير حب بدون مقابل.. < غير قلب يهواها وتهواه..غير انسان حنون يضمها ويضمد جراحها و تضمد جراحه ولكنها افاقت على حقيقة انهما في الرحلة...وان الرحلة وقت وينتهى وتنتهي معه كل شخصيات الرحلةومع ان قلبها رفض تماما تلك الفكرة.. الا ان عقلها قد اقرها - وبينما هما في شدو جذب.... بين هي و هو.... انطلقت صفارة القطار مدوية معلنة نهاية الرحلة والوصول الى المحطة - - قامت هي من كرسيها ومدت يدها لتصافحه قائلة اتمنى لك التوفيق في حياتك - - وانا ايضا..اتمنى لك التوفيق في حياتك - و في لحظة واحدة نطق الأثنان..."فرصة" سعيدة نعم...فرصة...مجرد فرصة سعيدة ولكنها ستبقى كذكرى ابدية........ولكن........سعيدة
.

Wednesday, November 22, 2006

المدونون .....في التليفزيون


حلقة المدونون على برنامج العاشرة مساء
قناة دريم 2
تقديم منى الشاذلي
الضيوف من المدونين
علاء سيف- مدونة علاء ومنال
ومالك مصطفى
ووائل عباس -الوعي المصري

الجزء الأول

http://www.youtube.com/watch?v=ksC_PsQmteE
-
الجزء الثاني

http://www.youtube.com/watch?v=nDqQkHNjFr4
-
الجزء الثالث

http://www.youtube.com/watch?v=AfcEPlAvEL8
-
الجزء الرابع

http://www.youtube.com/watch?v=GKg9guK8_6c

منقول عن مدونة الوعي المصري

علاء ومالك ووائل كانوا منورين وعبروا كويس قوي عن المدونين لكن
الحلقه عموما ركزت بشكل اساسي علي المدونات السياسيه ولم تاخذ في الاعتبار ان هناك مدونات شخصيه او ادبيه

مني الشاذلي الجميله الهادئه الموضوعيه المحايده في الغالب...... لها مني كل التقدير والاحترام

مصر محتاجالك يا فاروق.... كلاكيت اخر مره



فاروق حسني: لن أعتذر أبدا وعلى البرلمان والدولة أن يعتذرا لي
http://almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=26916&Page=1

يا لها من لحظة تاريخية: الوطني والإخوان اتفقا علي فاروق حسني
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=38197
فاروق حسني لـ«القاهرة اليوم»: مجلس الشعب صفق لي ٢٠ عاماً واندهشت لتنسيق الإخوان المسلمين والحزب الوطني ضدي
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=38187


نواب من كافة التيارات والأحزاب يطالبون الرئيس بإقالة وزير الثقافة
http://almesryoon.com/Archive/ShowDetails.asp?NewID=26863&Page=1
شريط فيديو يكشف عن مشاركته في مظاهرة للشواذ بإيطاليا .. دعوى قضائية تطالب برفع الحصانة عن وزير الثقافة لـ "عدم أهليته"
http://almesryoon.com/Archive/ShowDetails.asp?NewID=26862&Page=1

ملاحظات

بالرغم من معارضتي الشديده لكثير مما قيل في هذا الموضوع والذي تضمن مساسا بحياة الوزير الخاصه حيث ان الكثيرين اثاروا بعض النقاط المتعلقه بمسلك الوزير في حياته الخاصه منها مثلا انه لم يتزوج حتي الان وكثير من الهمز واللمز والتلميحات الاخري لان حياته الخاصه ملك له وحده ولا نملك سوي ان ننتقده فيما يتعلق بعمله كوزير .
لكن للاسف الوزير هو اللي بيضطرني ان اخرج عن هذا المبدء لاني بصراحه مبقووووووووووووووقه

فمن اظرف ما قرات في هذا الموضوع ما قاله الوزيرفي حديثه لبرنامج القاهره اليوم : انا ضحيت بحياتي الخاصه من اجل مصر.
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ما تخلي الطابق مستووور يا روقه
كثيرا ما سال الوزير عن السبب في عدم زواجه حتي الان وكانت اجابته تختلف في كل مره منها قوله : هل من يريد ان يشرب كوبا من اللبن يجب ان يشتري بقره
قوله : انا بحب اخد من كل بستان زهره.
قال عشان مصر قال........................... كفاياااااااااكم بقي كفاااااااااية

************ملحوظه : بخصوص تصريحات (حسين فهمي) ***********
كنت قد نقلت في مدونه سابقه النصريحات التي ادلي بها الفنان / حسين فهمي لبرنامج 90 دقيقه فيما يتعلق بموضوع الحجاب وكان من ضمن ما قاله"المراه المحجبه معاقه ذهنيا وفكريا "
الفنان اعتذر عن تصريحاته في هذا الخصوص في نفس البرنامج بالامس وقال: انا باعتذر بشده عن الكلام اللي قولته لقد خانني التعبير واستخدمت الفاظ خاطئه"
واكد انه لا يدافع عن الوزير فالوزير كفيل بان يدافع عن نفسه
اضاف ايضا ان ابنته محجبه
وانه كان يقصد اننا يجب ان نتجاوز الحوار في مثل هذه الموضوعات والقضايا المحسومه وان نهتم بموضوعات اكثر اهمية.
عاوزه اشكر شجاعته واعترافه بخطئه فهو اعترف انه مخطيء واعتذر
وكلامه صحيح هناك موضوعات اكثر اهمية المفروض نهتم بيها .. لكن الوزير هو اللي فتح الكلام وبدل ما يتكلم في تلك الموضوعات الهامه اتكلم عن امر محسوم مسلم بيه ولم يتراجع عن تصريحاته بل اخذ يرددها ويجاهر بها في كل مكان متحديا تعاليم الاسلام والتقاليد والعرف وكل الثوابت فقد اتيحت له الفرصه اكثر من مره في وسائل الاعلام المختلفه ليصحح موقفه الانه تمادي في اثمه ضاربا عرض الحائط بكل القيم والعادات والتقاليد والاعراف ناسيا اننا دوله اسلاميه غالبية النساء فيها محجبات.


ودي اخر مره اتكلم في الموضوع ده لاني تعبت تعبت بجد انا كنت مبقوووووووووووووووووقه وحبيت افضفض امال انا عامله البلوج ده ليه
عشان افش فيه غلليي








Tuesday, November 21, 2006

كل شيءكما يجب ان يكون

هي انسانه عاديه
لا يضايقها شيء في الدنيا الا ان تقول لها ان حذائها غير لامع او ان مكياجها غير مناسب مع ملابسها
فهي تسعي لهدف واحد هو الاحترام
تلتحق بالجامعه ليس لانها ترغب في ذلك , ولكن ليقال انها جامعيه
تبحث عن الوظيفه ليس لانها ترغب في ذلك ولكن ليقال انها موظفه محترمه
تتزوج برجل ليس لانها تحبه ولكن لانه شكله محترم وبالتالي سيقال عنها انها محترمه
تنتقي اغلي الاثاث لتضعه في منزلها هو لا يريحها وربما لا تحتاج الي معظمه ولكنها تفعل ذلك لتثبت للجميع انها احسن من فلانه وانها محترمه وتزوجت برجل محترم
تقيم فرحها في ارقي واغلي النوادي ليقا ل عنها انها احسن من فلانه وانها محترمه
حديثها منمق تفكر قليلا قبل كل كلمه في لا تقول ما تريد ولكنها تنتقي كلماتها وتقول مايجب ان يقوله المحترمون في تلك المناسبات حتي يقال عنها انها محترمه
انها ليست هي من الصعب ان تعرفها ؟ كيف اعرفها وهي ليست هي انها انعكاس لما يجب ان يكون

هو انسان عادي
لا يضايقه شيء في الدنيا الا ان تقول له ان شكله غير محترم او ان زرار جاكتته مفكوك
فهو يسعي لهدف واحد الاحترام
يلتحق بالجامعه ليقال عنه انه جامعي
يلتحق بالوظيفه ليقال عنه انه موظف محترم
يتزوج من فتاه لا يحبها ولكن لانها محترمه ,من عائله محترمه يفتخر بها اما م زملاؤه ويثبت لهم انه احسن من فلان واكثر احتراما
يقيم فرحا صاخبا في ارقي الاماكن ليثبت للجميع انه احسن من فلان و انه رجل محترم
حديثه منمق لا يقول مايريد ولكن يقول ما يجب ان يقوله المحترمون في مثل تلك المناسبات ليقال عنه انه محترم
بعد كل تصرف ينظر في اعين المحيطين ليجمع منهم نظرات الاحترام التي ينتظرها دوما
انه ليس هو ..... من الصعب ان اعرفه كيف اعرفه وهو ليس سوي انعكاس لمايجب ان يكون؟؟؟

هذه هي حياتنا كلها كذب ونفاق ومظاهروتمثيل
هويلتحق بكليه لا يحبها ولا يجد نفسه فيها ليقال عنه انه محترم
يظل يحشر المعلومات في عقله طوال العام ليتقياها في ورقة الاجابة وينجح ويقال عنه انه طالب مجتهدومحترم ............. فتكون النتيجه اجيال جا هله ( انا علي فكره احد هؤلاء الجهله)
ا
فهو ينام مع امراه لا يحبها مقابل احترامي
وهي تنا م مع رجل لاتحبه مقابل احترامي ايضا
فالجميع يجب ان يمثل دوره في المسرحيه كما يجب ان يكون
وفي الخفاء
بعيدا عن عيون الناس
خلف الستار تكون الحقيقه
حيث تسقط الاقنعه
فهو يخون زوجته وفي الغالب يكون ذلك مع احط الناس (شغاله , راقصه, ...الخ
هي تخون زوجها في الغالب مع احط الناس ( جرسون في مطعم, عامل ...الخ
خلف الستار
الجميع يتقياء ذلك الاحترام الذي يظل يستقيه طوال حياته

Sunday, November 19, 2006

مصر محتاجاااااااااااالك يا فاااااااااروق(2)



مش قولتلكو نفس السيناريو اللي كنت متوقعاه حصل... الاستقاله و المسلسل بتاع كل مره من قبل خدامين الحكومه .
القصة الكاملة لتصريحات فاروق حسني لـ «المصرىاليوم » عن الحجاب
مبارك يفتتح الدورة البرلمانية الجديدة في غياب وزير الثقافة!
http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=16337
فاروق حسني : الحجاب زي طائفي .. حسين فهمي : المرأة المحجبة "معاقة"!
http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=16335
فاروق حسني : لن أعتذر واستقالتي جاهزة!
http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=16325
مفتي السعودية ينتقد فاروق حسني بسبب تصريحاته بشأن الحجاب
http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=16338
المثقفون: الحجاب ظاهرة «وهابية».. وانتشاره «وباء» يهدد مستقبل النساء
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=37575
فاروق حسني: تصريحاتي عن الحجاب شخصية.. وكل الاحترام للمحجبات
ملحوظه:
بالنسبه لحكاية الراي الشخصي دي
ا كلام صحيح من حق كل انسان انه يعبر عن وجهة نظره لكن حرية الراي دي مش في المسائل الدينيه يا سيادة الوزير دي ثوابت في الكتاب والسنه
وبعدين ده انت راجل مسئول يعني المفروض ان كلامك بيعبر عن راي الحكومه والنظام مش اراء شخصيه
جدد حسني خلال استضافته في برنامج ""90 دقيقة" مساء السبت على قناة "المحور" الفضائية تصريحاته السابقة التي أدلى بها لصحيفة "المصري اليوم" حول أن "الحجاب عودة إلى الوراء".
أكد الوزير خلال البرنامج أن الحجاب "تخلفا" ، بمعني أنه كان عادة في الماضي ونحن نستعيدها الأن ، مشيرا في الوقت نفسه أنه ليس فرض وليس من أركان الإسلام ، مضيفا : "إذا كان شعر المرأة فتنة ، إذا فشعر الرجل ووجهه وصدرة فتنة أيضا"!
وطلب حسني الاستشهاد بأراء "المفكر الإسلامي" محمد سليم العوا فيما يتعلق بعدم فرضية الحجاب ، واستجاب البرنامج له وعرض تسجيلا مصورا للعوا نفسه يؤكد فيه فرضية الحجاب مستشهدا بنص قرأني
فيه اكتر من كده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين يقولك انا مش بافتي
!!.

Friday, November 17, 2006

مصر محتاجاااااااااااالك يا فاااااااااروق





النهارده صحيت بدري ما كانش جايلي نووم ومش ورايا حاجه خالص قلت اعمل ايه مالقتش حاجه اعملها
خفت اتفرج عالتلفيزيون اصطدم بخبر كده ولا كده وانا مش ناقصه انا عندي اوكتوئااب طبيعي الحكاية مش ناقصه
قلت اشوف بلوجي حبيبي عامل ايه وللاسف ان عندي شريط اخبار اول ما اخش عالنت يفتح اوتوماتيك وبنظره لا اراديه تقع عيني علي خبر يقووول " فاروق حسني : الحجاب عودة إلى الوراء!"
رككززززززززززززززززززوااا معايا والنبي

الخبر منشور ايضا في جريدة المصري اليوم http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=37333
فاروق حسني وزير الثقافه المصري المصررري سيادتك مش الامريكاني ولا الفرنساوي ولا الدنماركي المصري
ياخبررر اسود يا نهار مدووحس
لا حول ولا قوة الا بالله
روقه " فاروق" مش محتاج طبعا اننانتكلم عنه لانه انسان حبووووب قوي وانجازاته العظيمه هي التي تتحدث عنه وافكاره النيره تدل انه الرجل المنااسب فالمكان المناسب فمن المتحف المصري الذي سرقت منه القطع الأثرية وكأنها كانت موضوعة على فرشة في حارة شعبية ، إلى محرقة بني سويف التي راح فيها 50 من أجمل فناني المسرح ونقاده ، ثم "الشو الاستقالي" الذي قام به..و"مصر محتاجاك يافاروق!"، فلم يستطع الرجل أن يقاوم نداء مصر فأرتضى أن يقعد على نفسنا لسنوات جديدة تضاف إلى السبعة عشرة عاما التي قضاهم اصلا- ليصل الان الي ما يقرب من عشرين سنه وهو رقم قياسي لم يتحقق لوزير اخر علي ما اعتقد .


من ضمن كلام "روقه" «النساء بشعرهن الجميل كالورود، التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس». وأضاف: «..والدين الآن أصبح مرتبطاً بالمظاهر فقط، رغم أن العلاقة الإيمانية بين العبد وربه، لا ترتبط بالملابس
وقال: «لابد أن تعود مصر جميلة كما كانت، وتتوقف عن تقليد العرب الذين كانوا يعتبرون مصر في وقت من الأوقات قطعة من أوروبا». واستطرد: «نحن عاصرنا أمهاتنا وتربينا وتعلمنا علي أيديهن، عندما كن يذهبن للجامعات والعمل دون حجاب، فلماذا نعود الآن إلي الوراء؟!».
خليكم كوووووووووووووووووول

اوعي حد يتدايق ده كلام فله قوي وبلا حجاب بلا عقد اصل الحجاب ده هو اللي مرجعنا لورا اااااه ماتفتكرش ان اللي مرجعنا لورا هو قلة الضمير والكبار اللي عمالين يمصوا في دم الغلابه ولا النظام ولا التغرب والتقليد الاعمي للغرب ولا الفساد اللي مستشري في كل مكاان ولا تزوير الانتخابات ولا الرشوه ولا المحسوبيه ولا الواسطه ولا البطاله ولا فلوس البنوك اللي اتنهبت لا ولا الفجور ولا التسيب اللي يخلي رقاصه ترقص في الشارع عريانه من غير ما حد من الساده المسئولين يتكلم ولا الروايات المشبوهه اللي بتنشرها وزاره الثقافه علي حسلب الشعب وتروج لافكار شاذه ولا تتفق مع القيم والتقاليد ولا الافلام البذيئه والعري كل ده مش سببب التخلف اللي احنا فيه الحجاااااااااااااب هو السبب اقولك كمان حاجه... الحجاب هو السبب في كارثة العباره كمان ااااااااااه امال انت فاكر ايه وهو كمان السبب في حوادث القطارات وارتفاع الاسعاروفي الفقر والجهل اللي احنا فيه هو السببب في دخول المبيدات المسرطنه هو السببب في كل حاجه كلامك صحيح ياباشا
احنا عالم معقدين
احنا نصدر قانون بمنع الحجاب دي اول خطوه عشان مصر ترجع جميله زي زمان ويبقيلينا الرياده سيادتك واي واحده تفكر تغطي شعرها انا رايي ان احنا نعدمها لانها بهذا الفعل المشين تبقي بتشوه صورة مصر
وكان الاخوان قد تقدموا عقب تلك التصريحات ببيان عاجل يطالبون فيه باقالة الوزير
http://www.saveegyptfront.org/news/?c=170&a=5832
اعتقد كده انه هايحصل شو جديد زي الشو الاولاني فيخرج علينا بعض المثقفين( ولاحظ كلمة مثقفين دي يدخل فيها سيادتك الراقصات والفنانات يعني سيادتك دينا وروبي زيهم زي انيس منصور ومصطفي محمود ) ويقولك لا ياروقه احنا عايزينك ما نقدرش نعيش من غيرك عشان كده باقولك يا روقه خليك واوعي تسيبنا احنا محتاجينك قوي قوي.... ياراجل ده انت مالحقتش وبعدين يعني هي جات عليك

Thursday, November 09, 2006

أطفال الشوارع... عجز اللسان فتكلمت الصوره







مجزرة بيت حانون ...خلص الكلام






كفاااااااااااااااااااااااااااية



مش كفايه والنبي
التحرش الجماعي- سعار جنسي - ثورة الجياع اففففف بقي كفااااااااااااايه انتم ما صدقتم جنازه تشبعوا فيها لطم عااادي يا جماعه خليكم كوول كده بلاش العقد دي كفايه لت وعجن
بيقولك طب ماهو الشباب عنده كبت ومش لاقي يتجوز ياااحراااااااااااااام وخصوصا بقي لو بيشوفوا ميلودي واللاذي منه ده يبقي اشطه جداا
بس علي فكره بقي وزارة الداخليه يا جماعه مش غلطانه صحيح دي ايام عيد والمنطقه حيويه جدا والمفروض ان التواجد الامني يكو ن مكثف لكن اهوه اللي حصل بقي خليييك كوووووووووووول
بلاش تعقد الامور وتديها اكبر من حجمها بلاش تهوييل
وبعدين بيقولك ما حدش قدم بلاغااات والنبي رد منطقي وجميييييييييل يخليك تمشي فالشارع وانت حاسس بالاماااان ربنااااا يخليك ليه يا وزير الداخليه يا سبعي ياللي محسسني بالامن وامان ياحبييييييييييييييييييييييييييييييييييبي
وزارة الداخليه دي مظلووووووووووووووووووووووووووومه دايما يا جماااعه ماتبقووو ش ظلمه وتفترواعليها بطلوا افترا بقي
وبعدين ما البنات هي الغلطانه برده ايه اللي يخرجهم من البيت اساسااا فالعيد ولا حتي في غير العيد
حتي لوكانت مع ابوهاا اواخوها او جوزها او خطيبها (احنا شفنا طبعا ان غالبية اللي تم التحرش بيهم كانوا ماشيين مع رجالتهم
وبعدين ما راحوش ليه بقي يقدموا بلاغات يعني هو صحيح كانت نفسيتهم منهاره وحالتهم صعبه جدا وغالبيتهم جالهم انهيار عصبي بس لا المفروض يعني كانو يقدموا بلااغ اول ماحصل الللي حصل وبعدين ينهاروا براحتهم ويا سلام لو البت من دول قفشتلها واحد ولا اتنين وقدمتهم بقي للبوليس اه بصراحه المفروض كده هي الوزاره هاتشم علي ظهر ايدها
افففف منكم عالم معقده
متهيالي ان ده ممكن يبقي نوع من الفلكلور السنوي (لاحظ ان دي مش اول سنه يحصل فيها اللي حصل وان كان السنادي حصل بشكل ابشع) علي راي احد المدونين يعني الشباب يفضل ماسك نفسه طول الشهر الكريم وبعدين في العيد بقي يعملوا حفلة تحرش جماااعي واااااااو

Sunday, November 05, 2006

حياتي .. دمعه وابتسامه


انا لا ابدل احزان قلبي بأفراح الناس

ولا ارضى ان تنقلب الدموع التي تسدرها الكآبة وتصير ضحكا

اتمنى ان تبقى حياتي دمعة وابتسامة

جبران

Saturday, October 28, 2006

محمد الماغوط.... كاهن الحبر والقلم


محمد الماغوط






محمد الماغوط ..لمن لا يعرف
ه
ولد عام 1934 في مدينة سلمية السورية التابعة لمحافظة حماه- يعتبر محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي.- زوجته الشاعرة الراحلة سنية صالح، ولهما
بنتان (شام) وتعمل طبيبة، و(سلافة) متخرجة من كلية الفنون الجميلة بدمشق. - الأديب الكبير محمد الماغوط واحد من الكبار الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه صحيفة «تشرين» السورية في نشأتها وصدورها وتطورها، حين تناوب مع الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية ، تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام 1975 ومابعد، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب «أليس في بلاد العجائب» في مجلة«المستقبل» الأسبوعية،وكانت بشهادة المرحوم نبيل خوري (رئيس التحرير) جواز مرور ،ممهوراً بكل البيانات الصادقة والأختام الى القارئ العربي، ولاسيما السوري، لما كان لها من دور كبير في انتشار «المستقبل» على نحو بارز وشائع في سورية
.
وهو من أهم الأصوات الشعرية العربية في خمسينات وستينات القرن الماضي، وبقي لما يقارب الخمسين عاماً من أكثر الشعراء العرب غزارة وتنوعاً في الإنتاج، فبالإضافة إلى الشعر
كتب للمسرح والسينما، ولا تقل كتاباته النثرية أهمية عن كتاباته الشعرية، وبقي طوال حياته كاتباً وشاعراً إشكالياً ومتمرداً، وحاد المزاج في رؤياه السياسية، ولاذعاً في نقده للأنظمة العربية الشمولية، حصل على العديد من الجوائز العربية كان آخرها جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية


. عاش الماغوط مع الكوابيس, حتى صار سيد كوابيسه واحزانه, وصار الخوف في لغته نقمة على الفساد والبؤس الانساني بكل معانيه واشكاله.. لغته مشتعلة دائماً بقارئها, تلسعه كلماتهاكألسنة النيران, ترجه بقوة, فيقف قارئ الماغوط امام ذاته, ناقداً, باكياً, ضاحكاً, مسكوناً بالقلق والأسئلة


. ‏قال الماغوط ذات مرة بكلمات مختصرة كاد يلخص بها اسلوب حياته وادبه: بدأت وحيدا, وانتهيت وحيدا, كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار او مدرسة.

في قصائد ومسرحيات وافلام الماغوط, يقدم الشاعر والكاتب والاديب الكبير نفسه عازفاً منفرداً, وطائراً يحلق خارج السرب, لا يستعير لغته من احد, ولا يأبه إلا لنفسه في انتمائه وعشقه وعلاقته بالناس والامكنة.‏ الماغوط وفي لعذاباته.. قوي الحدس.. شجاع في اختراق حصار الخوف واعين الرقباء, منحاز الى الحرية والجمال والعدل.. وله طقوسه في حب الوطن وعشقه له.. وتجد في مسيرته الثرة سلمية ودمشق وبيروت محطات حميمة في دفاتره وفي حياته الشخصية والابداعية.
توفي الماغوط في الثلاثاء, 04-أبريل- 2006 عن عمر يناهز 72 عام


اهم مؤلفات الماغوط

حزن في ضوء القمر- شعر (دار مجلة شعر- بيروت 1959.‏
غرفة بملايين الجدران- شعر (دار مجلة شعر- بيروت 1960العصفور الأحدب-مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح. المهرج- مسرحية (مثلت على المسرح 1960- طبعت عام 1998 من قبل دار المدى- دمشق‏
الفرح ليس مهنتي- شعر (منشورات اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1970).‏ضيعة تشرين- مسرحية (لم تطبع- مثلت على المسرح 1973-1974).‏-
شقائق النعمان -
مسرحية.‏الأرجوحة- رواية 1974 (نشرت عام 1974-1991 عن دار رياض الريس للنشر).-
غربة- مسرحية (لم تطبع - مثلت على المسرح 1976).‏-
كاسك يا وطن- مسرحية (لم تطبع- مثلت على المسرح 1979).‏-
خارج السرب - مسرحية (دار المدى- دمشق 1999 مثلت على المسرح باخراج الفنان جهاد سعد)
.‏حكايا الليل- مسلسل تلفزيوني (من انتاج التلفزيون السوري).
‏وين الغلط- مسلسل تلفزيوني (انتاج التلفزيون السوري.‏ وادي المسك- مسلسل تلفزيوني.‏- الحدود- فيلم سينمائي (انتاج المؤسسة العامة للسينما السورية, بطولة الفنان دريد لحام).
‏التقرير- فيلم سينمائي ( انتاج المؤسسة العامة للسينما السورية- بطولة الفنان دريد لحام).‏-
سأخون وطني- مجموعة مقالات (1987- اعادت طباعتها دار المدى بدمشق 2001).‏- سياف الزهور- نصوص (دار المدى بدمشق 2001).‏
- اعماله الكاملة طبعتها دار العودة في لبنان.‏ -اعادت طباعة اعماله دار المدى في دمشق عام 1998 في كتاب واحد بعنوان (اعمال محمد الماغوط) تضمن: المجموعات الشعرية: حزن في ضوء القمر, غرفة بملايين الجدران, الفرح ليس مهنتي, ومسرحيتي: العصفور الاحدب, المهرج ورواية الارجوحة.‏ ترجمت دواوينه ومختارات له ونشرت في عواصم عالمية عديدة اضافة الى دراسات نقدية واطروحات جامعية حول شعره ومسرحه.‏ كرم اديبنا العاشق والمحب للوطن في دمشق 2002 بالتزامن مع صدور كتاب (حطاب الأشجار العالية). مختارات من كتابات الماغوط عن السلسلة الشهرية المجانية كتاب في جريدة- اليونسكو 60 وذلك بمبادرة من مؤسسة تشرين للصحافة والنشر المساهمة في مشروع السلسلة.


.‏

Friday, October 27, 2006

مافيش فايده


العرّاف


ما هذا ؟


أمة بكاملها تحل الكلمات المتقاطعة وتتابع المباريات الرياضية، أو تمثيلية السهرة ، والبنادق الاسرائيلية مصوبة إلى جبينها وارضها وكرامتها وبترولها.


كيف اوقظها من سباتها، وأقنعها بأن أحلام اسرائيل اطول من حدودها بكثير، وان ظهورها أمام الرأي العام العالمي بهذا المظهر الفاتيكاني المسالم لا يعني أن جنوب لبنان هو نهاية المطاف؟


فهي لو أعطيت اليوم جنوب لبنان طوعا واختيارا لطالبت غدا بشمال لبنان لحماية أمنها في جنوب لبنان.


ولو اعطيت كل لبنان لطالبت بتركيا لحماية أمنها في لبنان.


ولو اعطيت تركيا لطالبت ببلغاريا لحماية أمنها في تركيا.


ولو أعطيت اوروبا الشرقية لطالبت بأوروبا الغربية لحماية أمنها في أوروبا الشرقية.


ولو أعطيت القطب الشمالي لطالبت بالقطب الجنوبي لحماية أمنها في القطب الشمالي.






وملآت حقائبي بالخرائط والمستندات والرسوم التوضيحية ويممت شطر الوطن العربي أجوب ارجاءه مدينة مدينة وبيتا بيتا.


وحدثتهم كمؤرخ عن نوايا اسرائيل العدوانية وأطماعها التاريخية في أرضنا وأنهارنا ومياه شربنا. وعرضت عليهم كطوبوغرافي الوثائق والمستندات السرية والعلنية وباللغات العربية والانكليزية والتركية ... ولكن، لا أحد يبالي.


ثم تحدثت إليهم كفنان. وعرضت أمامهم أشهر اللوحات التشكيلية والرسوم الكاريكاتورية التي تصور اسرائيل كمخلب قط للاستعمار، كرأس جسر للإمبريالية، كأفعى تلتف، كعقرب يلسع، كحوت، كتنين، كدراكولا، كريا وسكينة ... تقتل وتفتك وتتآمر ... ولا أحد يبالي.






ثم تحدثت إليهم كخبير طاقة. وحذرتهم من أن منابع النفط هي الهدف التالي لاسرائيل. وأننا، كعرب، قد نعود إلى عصر الحطب في المضارب، ونفخ النار بالشفتين وطرف الجلباب ... ولا أحد يبالي.


ثم تحدثت إليهم كطبيب، عن تسميم الطلاب والطالبات في الضفة الغربية، والجثث المفخخة في مجازر صبرا وشاتيلا. وعن التنكيل المستمر بأهلنا في الأراضي المحتلة، ومصادرة البيوت، وطرد السكان، وتحديد الاقامة، ومنع السفر، ومنع العودة، واغلاق المدارس، وتغيير المجالس البلدية، وقمع المظاهرات، واطلاق غاز الاعصاب، والقنابل المسيلة للدموع، والمسيلة للتخلف ... ولا أحد يبالي.




ثم تحدثت إليهم كأب. ونبهتهم إلى أن كل مدرسة في الوطن العربي قد تصبح مدرسة بحر البقر، وكل كاتب أو شاعر قد يصبح كمال ناصر أو غسان كنفاني. وكل رئيس بلدية أو دائرة حكومية قد يعود إلى بيته على عكازين كبسام الشكعة وكريم خلف ... ولا أحد يبالي.


>>


ثم تحدثت إلى الفلاحين كفلاح. وإلى العمال كعامل. وإلى التجار كتاجر. وإلى اليمينيين كيميني. وإلى اليساريين كيساري. وإلى المزايدين كمزايد. وإلى المعتدلين كمعتدل. وإلى العجائز كعجوز. وإلى الأطفال كطفل ... وقلت لهم أن اتفاق شولتز مثله مثل اتفاقيات كامب ديفيد واتفاق سيناء وكل الاتفاقات التي تمت من وراء ظهوركم. فهو مصوغ بدقة متناهية كابتسامة الجوكندا بحث لا أحد يعرف إذا كان يبتسم لنا أم يسخر منا. ولذلك فان دولا عربية متخاصمة لم يكن يتصور أحد أنها يمكن أن تتصالح ... قد تصالحت بسببه. وأن دولا اخرى صديقة لم يكن يتصور أحد أنها قد تختلف، قد اختلفت بسببه ... ولكن للتحركات السياسية حدودا. وللجهود الدولية معايير لا يمكن الاخلال بها. وأن مؤتمر الشعب العربي الدائم وقضيته المركزية فلسطين لا يستطيع أن يستمر في عقد جلساته الطارئة إلى ما لا نهاية ما لم يلق استجابة من هنا أو دعما من هناك.




وان المقاومة الوطنية في لبنان مهما كانت باسلة، لا تستطيع وحدها القضاء عليه ما لم تعمم هذه التجربة في كل بلد عربي.


وقصصت عليهم أحسن القصص عن البطولة والفداء. والروعة في أن يكون الإنسان ثائراً من أجل وطنه ينصب الكمائن ويطارد الأعداء في شعاب الجبال. وفي فترات الاستراحة يضم بندقيته إلى صدره ويقرأ على ضوء القمر الرسائل الواردة إليه من الوطن، إذ في كل صفحة خصلة شعر من خطيبة، أو ورقة يابسة من حبيب.




وقرأت عليهم بنبرة مؤثرة وغاضبة أجمل قصائد المقاومة والنضال، لناظم حكمت ولوركا وهوشي منه ومحمود درويش وسميح القاسم... ولا أحد يبالي.




الكل ينظر إليّ تلك النظرة الحزينة المنكسرة كغصن وينصرف متنهداً إلى عمله.


ماذا أفعل أكثر من ذلك لأثير نخوتهم وغضبهم ومخاوفهم؟


هل أضع على وجهي قناعاً يمثل سنّي بيغن الأماميتين المشؤومتين؟ أم أضع عصابة سوداء على عينّي مثل موشي دايان، وأقفز حول أسرّة الأطفال في ظلام الليل؟


هل أعرض في الساحات العامة صورا شعاعية لما يعتمر في صدر شارون وبيريز وارينز وايتان وغيرهم من ضغينة وحقد على هذه الأمة وما يبيتون لها ولشعوبها من قهر وذل وجوع ودمار؟


هل فقدت الشعوب العربية احساسها بالأرض والحرية والكرامة والانتماء إلى هذه الدرجة؟

أم أن الارهاب العربي قد قهرها وجوّعها وروّعها وشرّدها سلفا أكثر بكثير مما فعلته وما قد تفعله اسرائيل في المستقبل؟
محمد الماغوط
-1987ساخون وطني- مجموعة مقالات-
*********************************************************
مقاله اعجبتني للشاعر والكاتب الراحل / محمد الماغوط
المقاله اثارت في نفسي كثير من الحزن والياس والمراره لأني ايقنت انه مافيش فايده
المقاله من سنة 1987 يعني من حوالي 20 سنه
ولما تقرأها تحس انها مكتوبه امبارح يعني خلال العشرين سنه دي ما حصلش اي تقدم
خلال العشرين سنه دي حكومات راحت وحكومات جات وناس ماتت وناس جات للدنيا
حروب ومعاهدات واجتماعات وقمم ومناقشات ومجادلات ومؤامرات ومزيدات ومذابح وجرائم حرب وانقلابات كل ده واحنا زي ما احنا
تحضرني هنا حكمه اغريقيه تقول" ان الالهة عندما تغضب علي البشر لا تعاقبهم ونما هي تسلط عليهم انفسهم وكفي

Thursday, September 21, 2006

ساخون وطني - 2

لجانا إلى التاريخ نستجوبه ،،
وإلى الأحداث نستقرئها :
معظم الأمم كانت جائعة فشبعت
،،جاهلة فتعلمت ،،
مستعبدة فتحررت
، مضطربة فاستقرت
،، متوحشة فتمدنت،،
إلا نحن العرب
فقد كنا متخمين فجُعنا،،
متعلمين فتخلفنا ،،
مستقرين فتشردنا ،،
أحرار فاستُعبدنا ،،
متطورين فتحجرنا ،،
متمدنين فتوحشنا ،،
لماذا؟
ماذا ينقصنا لنكون مثل بقية الأمم والشعوب على ظهر هذا الكوكب العجيب ؟
،،ادب ؟ عندنا ادب
موسيقا ؟ عندنا موسيقا
فكر؟ عندنا فكر
ثروة : عندنا ثروات لا تأكلها لا النيران
اديان! كل الأديان هبطت عندنا.
علم ! كل العلوم خرجت من عندنا ولم تعد !!
شعب ؟ عندنا شعوب
*******************
من مقالة بعنوان العصفور " ساخون وطني" محمد الماغوط...

Thursday, September 14, 2006

ساخون وطني

نحن الجائعون أمام حقولنا..
المرتبكين أمام أطفالنا...
المطأطئين أمام اعلامنا..
الوافدين أمام سفاارتنا.
.نحن.......الذي لا وزن لهم إلا في الطائرات
نحن وبر السجادة البشرية التي تفرش أمام الغادي والرائح في هذه المنطقه ...
ماذا نفعل عند هؤلاء العرب من المحيط إلى الخليج ؟
لقد أعطونا الساعات وأخذوا الزمن ،،
أعطونا الأحذية واخذوا الطرقات ،،
أعطونا البرلمانات وأخذوا الحرية
،،أعطونا العطر والخواتم وأخذوا الحب ،
،أعطونا الأراجيح وأخذوا الأعياد،
،أعطونا الحليب المجفف واخذوا الطفولة
،،أعطونا السماد الكيماوي واخذوا الربيع
،،أعطونا الجوامع والكنائس وأخذوا الإيمان ،،
أعطونا الحراس والأاقفال وأخذوا الأمان
،،أعطونا الثوار وأخذوا الثورة ،،

من كتاب "ساخون وطني " لمحمد الماغوط"