
محمد الماغوط
محمد الماغوط ..لمن لا يعرفه
ولد عام 1934 في مدينة سلمية السورية التابعة لمحافظة حماه- يعتبر محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي.- زوجته الشاعرة الراحلة سنية صالح، ولهما
بنتان (شام) وتعمل طبيبة، و(سلافة) متخرجة من كلية الفنون الجميلة بدمشق. - الأديب الكبير محمد الماغوط واحد من الكبار الذين ساهموا في تحديد هوية وطبيعة وتوجه صحيفة «تشرين» السورية في نشأتها وصدورها وتطورها، حين تناوب مع الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية ، تعادل في مواقفها صحيفة كاملة في عام 1975 ومابعد، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب «أليس في بلاد العجائب» في مجلة«المستقبل» الأسبوعية،وكانت بشهادة المرحوم نبيل خوري (رئيس التحرير) جواز مرور ،ممهوراً بكل البيانات الصادقة والأختام الى القارئ العربي، ولاسيما السوري، لما كان لها من دور كبير في انتشار «المستقبل» على نحو بارز وشائع في سورية
.
.
وهو من أهم الأصوات الشعرية العربية في خمسينات وستينات القرن الماضي، وبقي لما يقارب الخمسين عاماً من أكثر الشعراء العرب غزارة وتنوعاً في الإنتاج، فبالإضافة إلى الشعر
كتب للمسرح والسينما، ولا تقل كتاباته النثرية أهمية عن كتاباته الشعرية، وبقي طوال حياته كاتباً وشاعراً إشكالياً ومتمرداً، وحاد المزاج في رؤياه السياسية، ولاذعاً في نقده للأنظمة العربية الشمولية، حصل على العديد من الجوائز العربية كان آخرها جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية
. عاش الماغوط مع الكوابيس, حتى صار سيد كوابيسه واحزانه, وصار الخوف في لغته نقمة على الفساد والبؤس الانساني بكل معانيه واشكاله.. لغته مشتعلة دائماً بقارئها, تلسعه كلماتهاكألسنة النيران, ترجه بقوة, فيقف قارئ الماغوط امام ذاته, ناقداً, باكياً, ضاحكاً, مسكوناً بالقلق والأسئلة
. قال الماغوط ذات مرة بكلمات مختصرة كاد يلخص بها اسلوب حياته وادبه: بدأت وحيدا, وانتهيت وحيدا, كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار او مدرسة.
في قصائد ومسرحيات وافلام الماغوط, يقدم الشاعر والكاتب والاديب الكبير نفسه عازفاً منفرداً, وطائراً يحلق خارج السرب, لا يستعير لغته من احد, ولا يأبه إلا لنفسه في انتمائه وعشقه وعلاقته بالناس والامكنة. الماغوط وفي لعذاباته.. قوي الحدس.. شجاع في اختراق حصار الخوف واعين الرقباء, منحاز الى الحرية والجمال والعدل.. وله طقوسه في حب الوطن وعشقه له.. وتجد في مسيرته الثرة سلمية ودمشق وبيروت محطات حميمة في دفاتره وفي حياته الشخصية والابداعية.
توفي الماغوط في الثلاثاء, 04-أبريل- 2006 عن عمر يناهز 72 عام
اهم مؤلفات الماغوط
حزن في ضوء القمر- شعر (دار مجلة شعر- بيروت 1959.
غرفة بملايين الجدران- شعر (دار مجلة شعر- بيروت 1960العصفور الأحدب-مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح. المهرج- مسرحية (مثلت على المسرح 1960- طبعت عام 1998 من قبل دار المدى- دمشق
الفرح ليس مهنتي- شعر (منشورات اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1970).ضيعة تشرين- مسرحية (لم تطبع- مثلت على المسرح 1973-1974).-
شقائق النعمان -
مسرحية.الأرجوحة- رواية 1974 (نشرت عام 1974-1991 عن دار رياض الريس للنشر).-
غربة- مسرحية (لم تطبع - مثلت على المسرح 1976).-
كاسك يا وطن- مسرحية (لم تطبع- مثلت على المسرح 1979).-
خارج السرب - مسرحية (دار المدى- دمشق 1999 مثلت على المسرح باخراج الفنان جهاد سعد)
.حكايا الليل- مسلسل تلفزيوني (من انتاج التلفزيون السوري).
وين الغلط- مسلسل تلفزيوني (انتاج التلفزيون السوري. وادي المسك- مسلسل تلفزيوني.- الحدود- فيلم سينمائي (انتاج المؤسسة العامة للسينما السورية, بطولة الفنان دريد لحام).
التقرير- فيلم سينمائي ( انتاج المؤسسة العامة للسينما السورية- بطولة الفنان دريد لحام).-
سأخون وطني- مجموعة مقالات (1987- اعادت طباعتها دار المدى بدمشق 2001).- سياف الزهور- نصوص (دار المدى بدمشق 2001).
- اعماله الكاملة طبعتها دار العودة في لبنان. -اعادت طباعة اعماله دار المدى في دمشق عام 1998 في كتاب واحد بعنوان (اعمال محمد الماغوط) تضمن: المجموعات الشعرية: حزن في ضوء القمر, غرفة بملايين الجدران, الفرح ليس مهنتي, ومسرحيتي: العصفور الاحدب, المهرج ورواية الارجوحة. ترجمت دواوينه ومختارات له ونشرت في عواصم عالمية عديدة اضافة الى دراسات نقدية واطروحات جامعية حول شعره ومسرحه. كرم اديبنا العاشق والمحب للوطن في دمشق 2002 بالتزامن مع صدور كتاب (حطاب الأشجار العالية). مختارات من كتابات الماغوط عن السلسلة الشهرية المجانية كتاب في جريدة- اليونسكو 60 وذلك بمبادرة من مؤسسة تشرين للصحافة والنشر المساهمة في مشروع السلسلة.
.

