Saturday, November 25, 2006

مصر سنة 2060

حكاية دمها خفيف جائتني في بريدي الكتروني
المكان ..مصر الزمان....يوم من أيام سنة 2060م
الحفيدة :جدو تامر إزيك .. حلو البدي اللي انت لابسه ده .بس ده موضة قديمة قوي يا جدو
الجد :يا بنتي أنا راجل دقة قديمة وبالبس زي ما جيلنا اتعود وحسب التقاليد القديمة بتاعتنا
الحفيدة :أيوه بس مش حاسس إنك مخنوق وانت لابسه؟
الجد :أبداً ده هو ده اللبس المحتشم اللي مفروض الكل يلبسه ويحافظ عليه ..فين أيام زمان لما كنا نلبس
البدي اللي مبين البطن والظهربس، مع البنطلون السترتش الجلد والجوانتي الجلد...كانت حاجة آخر روشنة
الحفيدة : ياه يا جدو ..ده انتوا كان ليكم تقاليد غريبة خالص
الجد :وهو انتي فاكرة إن أيامكم دي أيام؟ يا بنتي أيامكو
دي ما يعلم بيها إلا ربنا ..فين أيام سنة 2002م ، هو الواحد فينا كان يستجري يشرب سيجارة البانجو ولا يسحب له سطر بودرة قدام أبوه؟ طب ده الدنيا كانت تتقلب ساعتها وما تتعدلش .. أمال إيه ..كان فيه حاجة اسمها أخلاق
الحفيدة :معقول يا جدو؟ للدرجة دي!!؟؟
الجد : أمال انتي فاكرة إيه ..وبعدين كانت الست
من دول ما تلبسش اللبس الخليع بتاع اليومين دول ..يعني الجيبة كان لا يقل طولها عن شبر ونص .. وكانوا الستات يلبسوا فوقيها بلوزة باستمرار ..مش زي
دلوقتي!
الحفيدة : يا خبر ..وإيه كمان ياجدو
الجد:ح أقول لك إيه ولا إيه ..
يعني خدي عندك مثلاً ..زمان كنا نسمع الطرب الأصيل لمطربين حقيقيين زي مصطفى قمر ، وعمرو دياب ، وكانت الأغنية مدتها أكثر من دقيقتين متواصلين من الطرب
الأصيل والموسيقى الهادية الراسية اللي تعمر النافوخ بصحيح كانوا مطربين روشين وآخر طحن .
الحفيدة :وبعدين
الجد :وبعدين كنا نسمع على حاجة اسمها اسطوانات ليزر ، ودي صحيح انقرضت ، بس كان ليها طعم عن دلوقتي ، يا سلام لما كنا نحطها في الووكمان ونعلقه في حزام البنطلون ونمشي في الشارع كده ،، كانت أيام جميلة
الحفيدة : حكاويك ممتعة قوي يا جدو ..ثانية واحدة بس لما أصحي سوسو صاحبي لأنه بايت معايا من امبارح .. >(بعد عدة دقائق) هيه يا جدو..وبعدين
الجد :أحلى أيام بقى كانت أيام الدراسة ، الفصل كان على أيامنا رايق وعدد التلاميذ فيه ما يزيدش عن ستين سبعين تلميذ ، وكنا ساعتها بنعرف نفهم الدرس كويس مش زي دلوقتي ، وكانت الشوارع أيامها فاضية لأن مصر كلها كان
تعدادها 70 مليون مش أكثر ، تخيلي بقى الروقان اللي كنا فيه؟
الحفيدة : 70مليون بس؟!!
الجد : أمال إيه ..علشان كده كانت كل حاجة رخيصة ، يعني مثلاً
كيلو اللحمة يوم ما يضربه الدم كان يبقى بخمسة وعشرين جنيه أو بتلاتين جنيه ،
وكان أتخن جوز جزمة ب 250 جنيه ، وكان الواحد يقدر يشتري شقة تمليك ب 150 الف جنيه بس ..وكان الدولار بخمسة جنيه بس تخيلي بقى؟
الحفيدة :ما هو علشان كده كان الجواز على أيامكم كان سهل خالص
الجد : أمال .ده احنا الواحد مننا كان بمجرد ما يوصل سن 35 سنة يبتدي يفكر في الجواز على طول ، وما كانش عندنا
الأفكار الغريبة اللي بتعملوها دلوقتي زي إن البنت تفضل مع الولد كام سنه قبل الجواز علشان يتعرفوا على بعض أكثر زيك انتي وسوسو صاحبك ، أنا شخصياً شايف
إن ده وضع مش لطيف ، ده احنا يا بنتي على أيامنا كان لا يمكن البنت تتأخر بره البيت عن الساعة أربعة صباحاً ، طب ده باباها كان ممكن ساعتها يخاصمها
الحفيدة :ده انتوا كنتوا متزمتين خالص ياجدو !!!
الجد : يا بنتي إحنا اتربينا
على الأخلاق والفضيلة والعادات والتقاليد .. يعني كان الواحد مننا زمان لما يدخل الأسانسير ويلاقي جاره في الأسانسير ممكن يفكر يصبح عليه ، ومش بعيد كان
يسأله عن أحواله ..وكانوا أهل الفن محتشمين جداً وكانوا دايماً يطلعوا بالمايوهات البيكيني ، والمذيعات كانوا يقعدوا جنب الضيف مش على ركبته زي دلوقتي..هي ي ي ي ه الله يرحم دي أيام
الحفيدة :رايح فين يا جدو
الجد :أصلي كنت موصي الجزار على اتنين كيلو لحمة وأعطيته ثلاثة آلاف جنيه عربون وعايز
أروح أطمن إذا كانت اللحمة وصلت ولا لأ .. تشاو ..سي يو
تانى يوم فى
نفس العام .
سوسو صديق توتو الحفيده بيكلمها فى التليفون .
سوسو :ازيك ياتوته؟
توتو :اهلا يا سوسو يا حياتى عملت ايه النهارده؟
سوسو : حاجات اوريجينال خالص خالص .
وقفت مع دادى فى المطبخ وهو بيعمل الغدا وعرفت ازاى
بيطبخ اكله كان جده هو اللى علمها له .. مطرقعه باين !!
توتو : مطرقعه ايه يا
سوسو !! قصدك مسقعه

سوسو : يوه بقى يا توته .. اهى حيره و السلام موضوع
التبيخ ده .. عكعكه كده و لغوصه وحاجات يع موت .. و شفتى دادى بيقول لى ايه!! ..
توتو : بيقول لك ايه داديك يا سوسى .. ده باين عليه لسع خالص ..
سوسو :آل ايه دادى عاوزنى انزل السوق و اشترى الخضار .
توتو : وات؟ او مون ديو ..اما يبقى تريب يجنن ..
سوسو : تريب ايه يا توتى ده عاوزنى انزل وياه كل اسبوع
نبضع و نشترى ونقف مع البياعين الفالجر دول اللى يقولوا الكيلو بعشرين وانا اقول لا بتلاتين ... مش عارف ازاى ممكن اتعامل مع الناس دى ..
توتو : ايوه ياحياتى ..ولد رقيق و ناعم زيك ماينفعش خالص يسمع الاصوات المزعجه دى ولا يبوظ اخلاقه بالاختلاط مع الناس دول
سوسو : مامة على .
توتو :دى اكله ولا واحده بتعرفها
توتو : والله طلعوا عينى .حلفت لهم وحياة طنط بطه ان مش عندى اخوات بنات عشان آخد الاعفا مش رضيوا يسمعوا كلامى
توتو : هاعمل ايه ..مضطره اروح
مؤكتا اتدرب معاهم على نط الحبل لحد ما اثبت لهم انى بنوته وحيده مالياش اخوات بنانيت


تانى اسبوع فى نفس العام .
الحفيدة : إيه يا جدو تامر . بقى لي زمان ما قعدتش معاك .
ْ الجد :وهو أنا عارف أتلم عليكي خالص .
الحفيدة :أصل أنا وسوسو أخدنا الولد من الحضانة ..
الجد : ولد!!ولد إيه اللي أخدتوه من الحضانة؟
الحفيدة :آه صحيح أنا نسيت أقول لك .. أصل أنا جبت ولد من سوسو صاحبي ..
الجد (وقد احولت عيناه قليلاً) : يا بنتي هو انتو اتجوزتوا لسه ..
الحفيدة : يا سلام عليك يا جدو .. إنت عليك تحاكيم غريبة .. طيب إيه اللي يمنع؟؟!!
الجد:ما ينفعشي يا بنتي .
الحفيدة : ليه؟؟ ... أنا شخصياً عملتها
ونفعت ..
الجد :مشكلتي إني ما باعرفش أزعل منك يا عكروتة .. وسميتوا المحروس إيه بقى ..
الحفيدة : سميناه (دوت كوم) ..
الجد : نعم .. دوت كوم؟ ..أنعم وأكرم وده بقى لما تعوزي تنادي له تدوسي (إنتر) ولا إيه بالضبط ..
الحفيدة :
ها ها ها ها ..إيه الخفة دي يا جدو .. والله فكرة . لما أعوز أنده له أدوس إنتر .ولما أحب أقول له روح أودتك أدوس (ألت وإف4) .
الجد:وأخدتوه من الحضانةوديتوه فين بقى؟
الحفيدة : وديناه النادي الصهيوني .
الجد :النادي الصهيوني؟
الحفيدة : أيوه ..ده نادي جميل معمول برعاية كبار رجال الأعمال ..وتحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية .. وده بيعلم الأطفال حاجات ظريفة خالص ومصاريفه رخيصة جداً ..ء وبعدين الولد الكويس ممكن يبعتوه يكمل تعليم في إسرائيل على نفقة وزارة الزراعة ..
الجد : إشمعنى وزارة الزراعة يعني .. وإيه دخلها في
الموضوع ده ..
الحفيدة :أنا عارفة بقى يا جدو المهم حد يتكفل بالدفع وخلاص أصل (ميدو يوسف والي) وزير الزراعة ده راجل متفتح قوي .
الجد : نعم .. قلتي مين .. ميدو يوسف والي ..
الحفيدة : أيوه يا جدو .. إزاي مش عارف اسم وزير
الزراعة .
الجد :أنا أصلي كبرت وصحتي مش مساعداني أفتكر المعلومات دي .. طيب
قولي لي ..مين وزير الإعلام دلوقتي ..
الحفيدة : قصدك وزيرة الإعلام يا جدو
.. اسمها تيتي صفوت الشريف
.
الجد (وقد ظهرت عليه علامات التشنج والاحتقان
وبدأ الزبد يسيل من فمه) :ومين وزير الثقافة ..
الحفيدة : نوني فاروق حسني
..إيه الأسئلة الكتيرة دي يا جدو .. ومالك بتبص حواليك كده
الجد :طيب قوليلي (يقترب منها هامساً في أذنها وهو يرتجف ويسألها سؤالاً ما .. ثم يضع يده على فمها قبل أن تجيب قائلاً :قولي لي الإجابة في ودني .
الحفيدة (مذهولة من تصرف الجد) :حاضر يا جدو (وتهمس في إذنه بالإجابة) .
الجد (وقد ازرق وجهه ..وتمددت أطرافه . وبدأت عليه اعراض ذبحه صدريه ) : حسبي الله ونعم الوكيل
..حسبي الله ونعم الوكيل ..
الحفيدة : جدو .. جدو . >
اسدال الستار

Friday, November 24, 2006

اكيد في مصر

لما تذاكر جامد ولا تنجحش ..... يبقى إنت أكيد فى مصر ! لما تتخرج ولا تشتغلش ..... يبقى إنت أكيد فى مصر ! لما تشتغل ولا تكسبش ..... يبقى إنت أكيد فى مصر ! لما تحب وتفشل....يبقى انتا اكيد فى مصر ! لما تخطب كده ولا تتجوزش ..... يبقى إنت أكيد فى مصر ! .....؟؟؟؟ عظيمه يا مصر يا ام الكوسه هو لسه فى كلام كتير بس انا تعبت من الكتابه اسيبكم تكملو انتو بقا الموضوع دة بس بلاش مبالغه
(منقول من مدونة زمن الصمت)
في الواقع ش عارفه اصلا مين صاحب الفكره لاني لقيت البوست موجود في كثير من البلوجات
اكملك انا ياسيدي
لما تعمل بحث في الكليه وتديه لاستاذك تاخد رايه فيه ويضيعه ... يبقي انت اكيد في مصر
لما رقاصه ترقص في الشارع عريانه من غير ما حد من المسئولين يفتح بقه ...يبقي انت اكيد في مصر
لما الوزير يطلع يقولك الحجاب عوده للوراء ... يبقي انت اكيد في مصر
لما الوزير يقعد في منصبه عشرين سنه ... يبقي انت اكيد في مصر
لما البريء ما يتنصفش , والحرامي ما يتحاسبش ... يبقي انت اكيد في مصر
لما القطر يتاخر عن معاده بالاربع ساعات ..... يبقي انت اكيد في مصر
لماتشرب مية مجاري .... يبقي انت اكيد في مصر
لما تجيلك فاتورة التليفون بالالافات وانت اصلا مسافر بره البلد .... يبقي انت اكيد في مصر
لما تمشي في الشارع وكل شويه حد يقولك حاجه للاه يا بيه ... يبقي انت اكيد في مصر
لما الشوارع تبقي نظيفه ..والناس بتحترم خصوصيا بعض .. والشرطه تبقي في خدمة الشعب .. وكل حاجه تبقي ماشية بنظام ...... تبقي انت اكيد اكيد اكيد يعني مش في مصر

فرصه .. سعيدة


كانت شاردة ..سارحة حتى انها لم تشعر عندما توقفت بها سيارة

الأجرة امام مبنى المحطة
..
وتحركت قدماها بدون اي شعور الى ان وصلت الى شباك

التذاكر.. طابور طويل من البشر

المحيطين بها يرددون: الكمبيوتر عطلان

-هي منهكه لا تستطيع الوقوف اكثر من ذلك

-الموظف المختص : الكمبيوتر اتصلح

- تردد في نفسها: الحمد لله .... قطعت التذكره

- حملتها قدماها الي الرصيف لترتمي علي احد المقاعد في انتظار القطار جلست شاردة الذهن...... مر عليها شريط حياتها كانما ولدت البارحة... فتذكرت كيف كانت تعيش
حياة عادية..فيها شيء من القسوة ولكنها عادية..و تذكرت وحدتها القاتلة.وكيف ان كل من في بيتها له انشغال ما..ولكنهم يستيقظون فجاة عليها اذا ارادت ان تقوم بعمل
يخصها! كانما حرمّت عليها الحياة وابيحت لهم بكل ما فيها من صح و خطأ ..تذكرت كيف كانت تجلس وحيدة تبكي لوسادتها لا احد يشعر بها لا احد يواسيها......ثم تذكرت
ذاك العريس القادم لها..والذي رحبت به العائلة..وهي نفسها يوجد شيء ما يرحب به داخلها..ربما هو الهروب..ربما كره الوحدة..ربما للتغير..لا تدري

-
فجاة تفيق من شرودها لتجد كل من يعبر بجوارها ينظر لها... - افهم هذه النظرات جيدا...لا يا انت لست من هؤلاء... ولن تحلم حتى بالتحدث معي ......ولا يا انت..لست
اريد النوم..انا مرهقة فقط .......نعم انا لوحدي.. هل هناك مانع؟؟
كل هذه كانت ردود ردت بها بعينيها على تساؤلات كانت في اعين الناس

- تنطلق صفارات القطار معلنه عن وصوله

- تصعد الي القطار وتبحث عن مقعدها ...لقد وجدته ..ااه اخيرا .. تجلس وتغمض عينيها...فقد رات ما يكفيها.. ثم اسلمت نفسها لتعبها فربما يغلبها النعاس..



- كل من راهاه كان يظنها طفلة.. اصغر من سنها على الأقل ب 4 اعوام ....ولكن كل من يتعامل معها يظنها امراة عجوز..من رجاحة عقلها و خبرتها في الحياة ....ومع
ذلك ..فهي لا تملك من امرها شيئا .. ولا تستطيع ان تساعد نفسها في اي محنة..ولكن تفعل ذلك مع الغير!


- وبينما هي كذلك..سمعت ضجة و دربكة بجوارها... اووووه ايجب ان افتح عيني؟؟ .....وفتحت عيناها.. لترى ذلك الشاب المرتبك يحاول المرور الى الكرسي الذي
بجانبها دون ان يوقظها... مرت على شفتيها ابتسامة رقيقة و صغيرة..ثم افسحت له الطريق قائلة.. ...- انا اسفة

-هو: لا انستي انا الأسف فقد ايقظتكي من نومك..

- هي: لا ابدا..تفضل ...
- .وجلس ذلك الشاب بجوارها .. بعد ان وضع امتعته على الأرض بجواره... ثم اسند ظهره للمقعد واطلق تنهيده طويلة.. جعلت هي تفتح عينيها وتنظر له في استغراب
متعجبة من تلك التنهيدة...فقد احست بحرارتها... ولكنها سرعان ما اغلقت عينيها ..و قالت في نفسها لنا رب كريم
- وانطلقت صفارات القطار معلنة عن بدء الرحلة... وتحرك القطار...
- وبنما القطار في طريقه... اذا ضجة في اخر العربة التى يجلسان فيها.. فتحت عيناها لترى ماذا يحدث... فوجدت رجلا كبيرا محملا بالأمتعة وكلما مر من كرسي ضرب احد الجالسين باحد امتعته.. ..وبين تأفف وبين صراخ ..كان يمر ذالك الرجل...الى ان اقترب من مقعدها..وبحركة لا ارادية..وجدت نفسها تبتعد براسها وجسدها الى الطرف
البعيد حتى لا يضربها باحد الأمتعه.. ابتسم الرجل عندما راهاه...ثم القى لها بنظرة شكر..واكمل طريقة ليجلس في الصفوف الخلفية للقطار وبينما هي تعتدل..فوجئت
بالشاب الجالس بجوارها يبتسم.. فقد ارتكزت براسها على كتفه بدون ان تشعر..وذلك عندما كانت خائفة من الرجل...

- قالت بسرعة وفي ارتباك -انا اسفة..لم انتبه..انا..انا..اردت فقط ان....
- قاطعها قائل:ا....لا عليك...وتلك الأبتسامة الهادئة على وجهه عادت الى كرسيها براسها..والأفكار تتصارع في عقلها من شدة الخجل احست بارتباك شديد مما
حدث..ولكنها حاولت ان تهديء نفسها قائلة...انه قدر موقفها
..
- ثم عاد الهدوء مرة اخرى الى العربة... لم يقطعه سوى صوت سعالها عندما بدا احد الجالسين بتدخين سيجارة في القطار حاولت ان تكتم انفاسها ولكن لا فائدة سعالها يزداد
مرة بعد مرة الى ان احست بانها سوف تختنق قامت بسرعة وخرجت من العربة..ووقفت في الممر بين العربات تحاول التقاط انفاسها لتهدئة ذلك السعال القاتل... ارتكزت
بذراعها علي الشباك..في محاولة منها لأستنشاق اكبر قدر من الهواء.. وبدا السعال يقل تدريجيا
...
- وعندما احست ببعض الراحة..رفعت راسها لتستدير عائدة الى مقعدها...فاذا بها تجده هو خلفها في عينيه كثير من الأستفهام والقلق عليها..وبعض من الراحة عندما احس
انها اصبحت بخير لم تدر ماذا تفعل..بل وقفت حائرة تنظر الى عينيه تسالهما..لماذا جئت خلفي؟؟ بينما ترد عليها عيناه قائلة..افزعتني..اانت بخير؟ تعجبت كثيرا من سؤال
عينيه..ولكنها ردت عليه بنظرة امتنان وعرفان لسؤاله عنها .. وبينما عيناهما تتحدثان...امتدت يده اليها بمنديل معطر قائلا لها...تفضلي..سوف يقلل من السعال

- اشكرك...مدت يدها لتاخذه منه..فهي كانت في حاجة اليه حقا..وبينما يدها ممدودة..اذا بحركة عفوية غير مقصودة..تتلامس يداهما...احست برجفة غريبة تسري في
جسدها..تبعثرة ثم تلملمه..بينما احس هو بارتباك غريب فسحب يده بسرعة في نفس الوقت الذي كانت تقوم فيه هي بنفس الشيء...

- ثم ابتسم هو..قائلا...اتعودتي ان تسافري لوحدك؟
- ردت في نفسها..اذا كنت طول عمري وحيدة ايفرق السفر وحيدة...ولكن لسانها جاوب بالأيجاب..

- هو: الى اين تذهبين؟
- ....لم تدر ماذا تقول...كانت مرتبكه انها لاتريد التحدث اليه فهي لا تعرفه
- يتضرج وجهه بحمرة الخجل
- تشعر انها احرجته بصمتها... تحاول ان تخفف عنه .. فتساله ...الي اين تذهب؟؟
- انا ذاهب الي بلدي في الجنوب لانهي بعض الاوراق والجراءات لاني مغادر البلد.....هجرة...
- هزت راسها دلالة على الفهم...

- ثم ساد الصمت مرة اخرى... كان عقلها يطلب منها الحديث معه..فهي تريد ان تتحدث مع اي انسان عن اي شيء.. بينما حيائها كان يمنعها.. في الوقت الذي كان يفكر فيه
هو كيف يسألها عن سر نظرة الحزن في عينيها؟

- وفي اثناء ذلك..سبقة لسانه قائلا...اسمي هو... وانت.....؟
- -اسمي هي...
- هو : تشرفنا.......
- هي : اشكرك
- هو: ممكن اسالك سؤال؟
- هي : تفضل
- هو : .. لماذا هذا الحزن في عينيك؟؟؟
- صدمها السؤال؟؟ واحست بجراته المتناهية..كما احست بالندم لأنها هي التى جراته عليها.. ووجدت تلك النمرة الشريرة في اعماقها ترد صارخة... اعتقد ان ليس من
شانك ان تسال؟ وان هذه امور شخصية... وانك تجاوزت حدودك
- ارتبك وهو ومادت به الدنيا..اراد ان يخبرها عن سبب سؤاله..
- ولكنها تابعت في انفعال عموما شكرا على السؤال والأهتمام ..والمعذرة...يجب ان اذهب وتركته ودخلت الى العربة...
- وجد هو نفسه وحيدا و الكلمات تتطاير من حوله....لم كل هذا الهجوم؟؟ لماذا تكلمت معي بهذه الحدة.. انا لم اقصد شرا!...اخرج سيجارة وبدا في تدخينها..نادما على ما
قال..لائما لنفسه على ما حدث.. ثم قرر... اطفاء ما تبقى من السيجارة...وذهب الى مقعده...

- اغلقت هي عينيها متظاهرة بالنوم..حتى لا تنفجر فيه غاضبة..
- جلس بجوارها..ثم همس بصوت خجول.. انا...انا اسف لم اقصد شيئا..اردت فقط ان.......... انا اسف حقا... انا غلطان
- نظرت له..بعد ان احست بالصدق في حروفه واجابته قائلة...حصل خير..انا ايضا اسفة..لا ادري لماذا ثرت عليك..ولكن....اعتقد ان شخصيتي هي السبب
- لا لا انا غلطان..اعذريني...واستاذنك في تبديل المقعد..
- لالا لا تقل هذا..
- .قالتها بسرعة غريبة.. جعلته يبتسم لها في هدوء وجعلت وجنتاها تحمر خجلا فازدادت ابتسامته وهو يقول....تمتلكين جمالا طفوليا... ازدادت خجلا...وبدات تسعل في محاولة منها لأخفاء حرجها...
- ثم قالت له...سامحني...
- ابتسم لها قائلا...على ماذا ....... ثم بدا كلامه...عن نفسه... تخرجت من كلية الهندسة منذ سنتين...عائلتي مستورة والحمدلله...لدي ام واخت تصغرني بعدة اعوام.. والدي توفي منذ فترة طويلة... افقت على الدنيا فعرفت معنى المسؤولية..وكيف يجب ان اتحملها حتى اعيش..والدتي لم تستطع العيش وحيدة فتزوجت من رجل قريب لنا...ولكنه اذاقنا الوان العذاب وصنوفه..فلم يكن يدخل بيتنا مليم واحد الا واستولى عليه..وكان دائما يضربنا..وامي لا حول لهاولاقوة...تحملت كل ذلك صاغرا من اجل اختى.. لا من اجل اي شيئ اخر..اما امي فلن اغفر لها ابدا زواجها من ذلك الوحش..بالرغم من انه كان يعذبها دائما.. ولكن..قلبي لن يستطيع ان يسامحها ابدا... ومرت السنين الى ان جاء من يطلب ود اختى.فوافقت عليه هربا من جحيم الحياة...ولكنه كان رجلا بمعنى الكلمة وقد عوضها الله خيرا فيه... اما انا فقد تخرجت...وكانت اسوا ايام حياتي تلك التى كنت اقضيها في المنزل بدون عمل.. فقد كان دايئم التحرش بي و الأهانة
لي.. الى حد ان قررت ان انام في الشارع.. فكنت اعمل في غسيل الصحون وتمظيف القهاوي وغسيل السيارات في الجراج وانام في مكان العمل كل هذه حتى لا اعود الى المنزل...ولن اخبرك كيف كانت حياتي.. ومع ذلك كنت سعيدا راضيا بها...
الى ان اهداني الله برجل طيب..كنت اغسل له سيارته..وجد لي عمل في دولة اخرى.. وها انا كما ترين في طريقي اليها
- احست هي بالعبرات تتجمع في عينيها معلنة عن قرب نزولها على الخدين.. حاولت ان تتماسك وقالت له بصوت متحشرج.. ربنا يوفقك...وتكون احسن مما تتمنى
- اجابها بتنهيدة ثم قال لها اشكرك...
- ارادت ان تحتضن حزنه بين كفيها وان تربت على كتفه فقد احست انها ليست الوحيدة وان هناك الكثيرين ممن يتعذبون مثلها...
- بينما كان يتمنى هو ان يسمع قصتها ويعرف ماسبب ذلك الحزن العميق الذي يسكن عيناها
- ثم اخذا يتبادلان اطراف الحديث عن الحياة والناس والدنيا.. احس كانه يعرفها منذ قرون ..واحست كانها تنتمي اليه
- وبينما هما يتحدثان ما بين شجون وحزن و ضحكات وفرح... كانت عيناه مثبتتان على عينيها يحاول ان يعرف من هي..ماذا بها.. لم كل هذا الحزن؟؟
- وكانت تهرب هي من كل تلك التساؤلات.. ثم فجاة... مدت يدها في شنطتها..واخرجت شطيرة صغيرة مقسومة الى قسمين..وقدمتها له.. تفضل...
- لم يتمالك نفسه من كثرة الضحك حتى ان صوته قد ازعج الكثيرين ممن كانوا في القطار..لدرجة احرجتها واحرجته هو نفسه انا اسف...ولكنك فاجاتيني........انت طيبة جدا..وحنونة
- ارتبكت هي و تلعثمت و سقطت الشطيرة من يدها بنما قفزت يده تلتقطها قبل ان تسقط على الأرض...كل هذا و ضحكاته مازالت مسمترة..
- لم تدر ماذا تفعل ووجدت نفسها تركض الى خارج العربة من الخجل وقفت تتامل الطريق والناس..والمباني.. الى ان شعرت بنحنحة خلفها
- - احمم .. انا اسف...
- نظرت له...و صدم عندما راها باكيه؟؟!!
- ماذا الأن...انا لم اقصد شيئا؟؟؟؟؟ فقط قلت ما شعرت به... لماذا انت بهذه الحساسية؟؟ لن تقدرين على العيش اذا استمريت هكذا... ما قلته كان شعورا صادقا
لا ادري ما الذي يجعلك تبكين...؟ قالها بنبرةغاضبة
- لم تدر هي ماذا تقول..او بماذا تجاوب وفجاة احست ان الدنيا تميد بها..وانا القطار اصبح يدور حولها..و ان الظلام يقترب منها .... تحاول ان تتمالك نفسها..تمر لحظات ...تتطلب منه ان ينصرف ويتركها قليلا.. تنظر اليه اوقد اصفر وجهه خوفاعليها... اطمئن انا بخير
- يعود الي العربه ويجلس في مقعده يملؤه قلق غريب عليها انه يتمني ان يقف الي جوارها
- تمر دقائق ثم تعود هي وتجلس في مقعدها
- يقول كله خوف..... حمدالله على اانت بخير الأن؟
- هزت راسها دلالة الأيجاب..بينما عيناها كانت تسقط تعبا
- لا ادري ماذا اقول ولكن
- قاطعته قائلة..لا تقل شيئا...انا فقط دخت من القطار هذا طبيعي بالنسبة لي
- - احس انها تجامله او تريد ان تزيل الأحراج عنه
- اغمضت هي عينيها ينما لم يرفع هو عيناه من عليها.. كان متعجبا من نفسه.. من قلبه.. ذلك القلب الذي ظن انه تحجر منذ دهر.. تعجب من تلك الأنتفاضة الغريبة.. وما سببها.. معقولة؟ اهذا ما يسمى حب من اول نظرة؟؟ معقولة لم ينكر انه منجذب لها.. ولسر عينيها.. لكنه ايضا لم ينكر انه ربما يكون في بداية حبها وتعجب من نفسه كثيرا.. فهو ليس ذلك الشاب المستهتر الذي يقول هذه الخزعبلات!!
- بينما كان هو يظن انها نائمة... كانت هي تفكر في نفس ما يفكر فيه... فهي لم تكن تطلب من الدنيا غير حب بدون مقابل.. < غير قلب يهواها وتهواه..غير انسان حنون يضمها ويضمد جراحها و تضمد جراحه ولكنها افاقت على حقيقة انهما في الرحلة...وان الرحلة وقت وينتهى وتنتهي معه كل شخصيات الرحلةومع ان قلبها رفض تماما تلك الفكرة.. الا ان عقلها قد اقرها - وبينما هما في شدو جذب.... بين هي و هو.... انطلقت صفارة القطار مدوية معلنة نهاية الرحلة والوصول الى المحطة - - قامت هي من كرسيها ومدت يدها لتصافحه قائلة اتمنى لك التوفيق في حياتك - - وانا ايضا..اتمنى لك التوفيق في حياتك - و في لحظة واحدة نطق الأثنان..."فرصة" سعيدة نعم...فرصة...مجرد فرصة سعيدة ولكنها ستبقى كذكرى ابدية........ولكن........سعيدة
.

Wednesday, November 22, 2006

المدونون .....في التليفزيون


حلقة المدونون على برنامج العاشرة مساء
قناة دريم 2
تقديم منى الشاذلي
الضيوف من المدونين
علاء سيف- مدونة علاء ومنال
ومالك مصطفى
ووائل عباس -الوعي المصري

الجزء الأول

http://www.youtube.com/watch?v=ksC_PsQmteE
-
الجزء الثاني

http://www.youtube.com/watch?v=nDqQkHNjFr4
-
الجزء الثالث

http://www.youtube.com/watch?v=AfcEPlAvEL8
-
الجزء الرابع

http://www.youtube.com/watch?v=GKg9guK8_6c

منقول عن مدونة الوعي المصري

علاء ومالك ووائل كانوا منورين وعبروا كويس قوي عن المدونين لكن
الحلقه عموما ركزت بشكل اساسي علي المدونات السياسيه ولم تاخذ في الاعتبار ان هناك مدونات شخصيه او ادبيه

مني الشاذلي الجميله الهادئه الموضوعيه المحايده في الغالب...... لها مني كل التقدير والاحترام

مصر محتاجالك يا فاروق.... كلاكيت اخر مره



فاروق حسني: لن أعتذر أبدا وعلى البرلمان والدولة أن يعتذرا لي
http://almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=26916&Page=1

يا لها من لحظة تاريخية: الوطني والإخوان اتفقا علي فاروق حسني
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=38197
فاروق حسني لـ«القاهرة اليوم»: مجلس الشعب صفق لي ٢٠ عاماً واندهشت لتنسيق الإخوان المسلمين والحزب الوطني ضدي
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=38187


نواب من كافة التيارات والأحزاب يطالبون الرئيس بإقالة وزير الثقافة
http://almesryoon.com/Archive/ShowDetails.asp?NewID=26863&Page=1
شريط فيديو يكشف عن مشاركته في مظاهرة للشواذ بإيطاليا .. دعوى قضائية تطالب برفع الحصانة عن وزير الثقافة لـ "عدم أهليته"
http://almesryoon.com/Archive/ShowDetails.asp?NewID=26862&Page=1

ملاحظات

بالرغم من معارضتي الشديده لكثير مما قيل في هذا الموضوع والذي تضمن مساسا بحياة الوزير الخاصه حيث ان الكثيرين اثاروا بعض النقاط المتعلقه بمسلك الوزير في حياته الخاصه منها مثلا انه لم يتزوج حتي الان وكثير من الهمز واللمز والتلميحات الاخري لان حياته الخاصه ملك له وحده ولا نملك سوي ان ننتقده فيما يتعلق بعمله كوزير .
لكن للاسف الوزير هو اللي بيضطرني ان اخرج عن هذا المبدء لاني بصراحه مبقووووووووووووووقه

فمن اظرف ما قرات في هذا الموضوع ما قاله الوزيرفي حديثه لبرنامج القاهره اليوم : انا ضحيت بحياتي الخاصه من اجل مصر.
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ما تخلي الطابق مستووور يا روقه
كثيرا ما سال الوزير عن السبب في عدم زواجه حتي الان وكانت اجابته تختلف في كل مره منها قوله : هل من يريد ان يشرب كوبا من اللبن يجب ان يشتري بقره
قوله : انا بحب اخد من كل بستان زهره.
قال عشان مصر قال........................... كفاياااااااااكم بقي كفاااااااااية

************ملحوظه : بخصوص تصريحات (حسين فهمي) ***********
كنت قد نقلت في مدونه سابقه النصريحات التي ادلي بها الفنان / حسين فهمي لبرنامج 90 دقيقه فيما يتعلق بموضوع الحجاب وكان من ضمن ما قاله"المراه المحجبه معاقه ذهنيا وفكريا "
الفنان اعتذر عن تصريحاته في هذا الخصوص في نفس البرنامج بالامس وقال: انا باعتذر بشده عن الكلام اللي قولته لقد خانني التعبير واستخدمت الفاظ خاطئه"
واكد انه لا يدافع عن الوزير فالوزير كفيل بان يدافع عن نفسه
اضاف ايضا ان ابنته محجبه
وانه كان يقصد اننا يجب ان نتجاوز الحوار في مثل هذه الموضوعات والقضايا المحسومه وان نهتم بموضوعات اكثر اهمية.
عاوزه اشكر شجاعته واعترافه بخطئه فهو اعترف انه مخطيء واعتذر
وكلامه صحيح هناك موضوعات اكثر اهمية المفروض نهتم بيها .. لكن الوزير هو اللي فتح الكلام وبدل ما يتكلم في تلك الموضوعات الهامه اتكلم عن امر محسوم مسلم بيه ولم يتراجع عن تصريحاته بل اخذ يرددها ويجاهر بها في كل مكان متحديا تعاليم الاسلام والتقاليد والعرف وكل الثوابت فقد اتيحت له الفرصه اكثر من مره في وسائل الاعلام المختلفه ليصحح موقفه الانه تمادي في اثمه ضاربا عرض الحائط بكل القيم والعادات والتقاليد والاعراف ناسيا اننا دوله اسلاميه غالبية النساء فيها محجبات.


ودي اخر مره اتكلم في الموضوع ده لاني تعبت تعبت بجد انا كنت مبقوووووووووووووووووقه وحبيت افضفض امال انا عامله البلوج ده ليه
عشان افش فيه غلليي








Tuesday, November 21, 2006

كل شيءكما يجب ان يكون

هي انسانه عاديه
لا يضايقها شيء في الدنيا الا ان تقول لها ان حذائها غير لامع او ان مكياجها غير مناسب مع ملابسها
فهي تسعي لهدف واحد هو الاحترام
تلتحق بالجامعه ليس لانها ترغب في ذلك , ولكن ليقال انها جامعيه
تبحث عن الوظيفه ليس لانها ترغب في ذلك ولكن ليقال انها موظفه محترمه
تتزوج برجل ليس لانها تحبه ولكن لانه شكله محترم وبالتالي سيقال عنها انها محترمه
تنتقي اغلي الاثاث لتضعه في منزلها هو لا يريحها وربما لا تحتاج الي معظمه ولكنها تفعل ذلك لتثبت للجميع انها احسن من فلانه وانها محترمه وتزوجت برجل محترم
تقيم فرحها في ارقي واغلي النوادي ليقا ل عنها انها احسن من فلانه وانها محترمه
حديثها منمق تفكر قليلا قبل كل كلمه في لا تقول ما تريد ولكنها تنتقي كلماتها وتقول مايجب ان يقوله المحترمون في تلك المناسبات حتي يقال عنها انها محترمه
انها ليست هي من الصعب ان تعرفها ؟ كيف اعرفها وهي ليست هي انها انعكاس لما يجب ان يكون

هو انسان عادي
لا يضايقه شيء في الدنيا الا ان تقول له ان شكله غير محترم او ان زرار جاكتته مفكوك
فهو يسعي لهدف واحد الاحترام
يلتحق بالجامعه ليقال عنه انه جامعي
يلتحق بالوظيفه ليقال عنه انه موظف محترم
يتزوج من فتاه لا يحبها ولكن لانها محترمه ,من عائله محترمه يفتخر بها اما م زملاؤه ويثبت لهم انه احسن من فلان واكثر احتراما
يقيم فرحا صاخبا في ارقي الاماكن ليثبت للجميع انه احسن من فلان و انه رجل محترم
حديثه منمق لا يقول مايريد ولكن يقول ما يجب ان يقوله المحترمون في مثل تلك المناسبات ليقال عنه انه محترم
بعد كل تصرف ينظر في اعين المحيطين ليجمع منهم نظرات الاحترام التي ينتظرها دوما
انه ليس هو ..... من الصعب ان اعرفه كيف اعرفه وهو ليس سوي انعكاس لمايجب ان يكون؟؟؟

هذه هي حياتنا كلها كذب ونفاق ومظاهروتمثيل
هويلتحق بكليه لا يحبها ولا يجد نفسه فيها ليقال عنه انه محترم
يظل يحشر المعلومات في عقله طوال العام ليتقياها في ورقة الاجابة وينجح ويقال عنه انه طالب مجتهدومحترم ............. فتكون النتيجه اجيال جا هله ( انا علي فكره احد هؤلاء الجهله)
ا
فهو ينام مع امراه لا يحبها مقابل احترامي
وهي تنا م مع رجل لاتحبه مقابل احترامي ايضا
فالجميع يجب ان يمثل دوره في المسرحيه كما يجب ان يكون
وفي الخفاء
بعيدا عن عيون الناس
خلف الستار تكون الحقيقه
حيث تسقط الاقنعه
فهو يخون زوجته وفي الغالب يكون ذلك مع احط الناس (شغاله , راقصه, ...الخ
هي تخون زوجها في الغالب مع احط الناس ( جرسون في مطعم, عامل ...الخ
خلف الستار
الجميع يتقياء ذلك الاحترام الذي يظل يستقيه طوال حياته

Sunday, November 19, 2006

مصر محتاجاااااااااااالك يا فاااااااااروق(2)



مش قولتلكو نفس السيناريو اللي كنت متوقعاه حصل... الاستقاله و المسلسل بتاع كل مره من قبل خدامين الحكومه .
القصة الكاملة لتصريحات فاروق حسني لـ «المصرىاليوم » عن الحجاب
مبارك يفتتح الدورة البرلمانية الجديدة في غياب وزير الثقافة!
http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=16337
فاروق حسني : الحجاب زي طائفي .. حسين فهمي : المرأة المحجبة "معاقة"!
http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=16335
فاروق حسني : لن أعتذر واستقالتي جاهزة!
http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=16325
مفتي السعودية ينتقد فاروق حسني بسبب تصريحاته بشأن الحجاب
http://news.filbalad.com//News.asp?NewsID=16338
المثقفون: الحجاب ظاهرة «وهابية».. وانتشاره «وباء» يهدد مستقبل النساء
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=37575
فاروق حسني: تصريحاتي عن الحجاب شخصية.. وكل الاحترام للمحجبات
ملحوظه:
بالنسبه لحكاية الراي الشخصي دي
ا كلام صحيح من حق كل انسان انه يعبر عن وجهة نظره لكن حرية الراي دي مش في المسائل الدينيه يا سيادة الوزير دي ثوابت في الكتاب والسنه
وبعدين ده انت راجل مسئول يعني المفروض ان كلامك بيعبر عن راي الحكومه والنظام مش اراء شخصيه
جدد حسني خلال استضافته في برنامج ""90 دقيقة" مساء السبت على قناة "المحور" الفضائية تصريحاته السابقة التي أدلى بها لصحيفة "المصري اليوم" حول أن "الحجاب عودة إلى الوراء".
أكد الوزير خلال البرنامج أن الحجاب "تخلفا" ، بمعني أنه كان عادة في الماضي ونحن نستعيدها الأن ، مشيرا في الوقت نفسه أنه ليس فرض وليس من أركان الإسلام ، مضيفا : "إذا كان شعر المرأة فتنة ، إذا فشعر الرجل ووجهه وصدرة فتنة أيضا"!
وطلب حسني الاستشهاد بأراء "المفكر الإسلامي" محمد سليم العوا فيما يتعلق بعدم فرضية الحجاب ، واستجاب البرنامج له وعرض تسجيلا مصورا للعوا نفسه يؤكد فيه فرضية الحجاب مستشهدا بنص قرأني
فيه اكتر من كده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين يقولك انا مش بافتي
!!.

Friday, November 17, 2006

مصر محتاجاااااااااااالك يا فاااااااااروق





النهارده صحيت بدري ما كانش جايلي نووم ومش ورايا حاجه خالص قلت اعمل ايه مالقتش حاجه اعملها
خفت اتفرج عالتلفيزيون اصطدم بخبر كده ولا كده وانا مش ناقصه انا عندي اوكتوئااب طبيعي الحكاية مش ناقصه
قلت اشوف بلوجي حبيبي عامل ايه وللاسف ان عندي شريط اخبار اول ما اخش عالنت يفتح اوتوماتيك وبنظره لا اراديه تقع عيني علي خبر يقووول " فاروق حسني : الحجاب عودة إلى الوراء!"
رككززززززززززززززززززوااا معايا والنبي

الخبر منشور ايضا في جريدة المصري اليوم http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=37333
فاروق حسني وزير الثقافه المصري المصررري سيادتك مش الامريكاني ولا الفرنساوي ولا الدنماركي المصري
ياخبررر اسود يا نهار مدووحس
لا حول ولا قوة الا بالله
روقه " فاروق" مش محتاج طبعا اننانتكلم عنه لانه انسان حبووووب قوي وانجازاته العظيمه هي التي تتحدث عنه وافكاره النيره تدل انه الرجل المنااسب فالمكان المناسب فمن المتحف المصري الذي سرقت منه القطع الأثرية وكأنها كانت موضوعة على فرشة في حارة شعبية ، إلى محرقة بني سويف التي راح فيها 50 من أجمل فناني المسرح ونقاده ، ثم "الشو الاستقالي" الذي قام به..و"مصر محتاجاك يافاروق!"، فلم يستطع الرجل أن يقاوم نداء مصر فأرتضى أن يقعد على نفسنا لسنوات جديدة تضاف إلى السبعة عشرة عاما التي قضاهم اصلا- ليصل الان الي ما يقرب من عشرين سنه وهو رقم قياسي لم يتحقق لوزير اخر علي ما اعتقد .


من ضمن كلام "روقه" «النساء بشعرهن الجميل كالورود، التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس». وأضاف: «..والدين الآن أصبح مرتبطاً بالمظاهر فقط، رغم أن العلاقة الإيمانية بين العبد وربه، لا ترتبط بالملابس
وقال: «لابد أن تعود مصر جميلة كما كانت، وتتوقف عن تقليد العرب الذين كانوا يعتبرون مصر في وقت من الأوقات قطعة من أوروبا». واستطرد: «نحن عاصرنا أمهاتنا وتربينا وتعلمنا علي أيديهن، عندما كن يذهبن للجامعات والعمل دون حجاب، فلماذا نعود الآن إلي الوراء؟!».
خليكم كوووووووووووووووووول

اوعي حد يتدايق ده كلام فله قوي وبلا حجاب بلا عقد اصل الحجاب ده هو اللي مرجعنا لورا اااااه ماتفتكرش ان اللي مرجعنا لورا هو قلة الضمير والكبار اللي عمالين يمصوا في دم الغلابه ولا النظام ولا التغرب والتقليد الاعمي للغرب ولا الفساد اللي مستشري في كل مكاان ولا تزوير الانتخابات ولا الرشوه ولا المحسوبيه ولا الواسطه ولا البطاله ولا فلوس البنوك اللي اتنهبت لا ولا الفجور ولا التسيب اللي يخلي رقاصه ترقص في الشارع عريانه من غير ما حد من الساده المسئولين يتكلم ولا الروايات المشبوهه اللي بتنشرها وزاره الثقافه علي حسلب الشعب وتروج لافكار شاذه ولا تتفق مع القيم والتقاليد ولا الافلام البذيئه والعري كل ده مش سببب التخلف اللي احنا فيه الحجاااااااااااااب هو السبب اقولك كمان حاجه... الحجاب هو السبب في كارثة العباره كمان ااااااااااه امال انت فاكر ايه وهو كمان السبب في حوادث القطارات وارتفاع الاسعاروفي الفقر والجهل اللي احنا فيه هو السببب في دخول المبيدات المسرطنه هو السببب في كل حاجه كلامك صحيح ياباشا
احنا عالم معقدين
احنا نصدر قانون بمنع الحجاب دي اول خطوه عشان مصر ترجع جميله زي زمان ويبقيلينا الرياده سيادتك واي واحده تفكر تغطي شعرها انا رايي ان احنا نعدمها لانها بهذا الفعل المشين تبقي بتشوه صورة مصر
وكان الاخوان قد تقدموا عقب تلك التصريحات ببيان عاجل يطالبون فيه باقالة الوزير
http://www.saveegyptfront.org/news/?c=170&a=5832
اعتقد كده انه هايحصل شو جديد زي الشو الاولاني فيخرج علينا بعض المثقفين( ولاحظ كلمة مثقفين دي يدخل فيها سيادتك الراقصات والفنانات يعني سيادتك دينا وروبي زيهم زي انيس منصور ومصطفي محمود ) ويقولك لا ياروقه احنا عايزينك ما نقدرش نعيش من غيرك عشان كده باقولك يا روقه خليك واوعي تسيبنا احنا محتاجينك قوي قوي.... ياراجل ده انت مالحقتش وبعدين يعني هي جات عليك

Thursday, November 09, 2006

أطفال الشوارع... عجز اللسان فتكلمت الصوره







مجزرة بيت حانون ...خلص الكلام






كفاااااااااااااااااااااااااااية



مش كفايه والنبي
التحرش الجماعي- سعار جنسي - ثورة الجياع اففففف بقي كفااااااااااااايه انتم ما صدقتم جنازه تشبعوا فيها لطم عااادي يا جماعه خليكم كوول كده بلاش العقد دي كفايه لت وعجن
بيقولك طب ماهو الشباب عنده كبت ومش لاقي يتجوز ياااحراااااااااااااام وخصوصا بقي لو بيشوفوا ميلودي واللاذي منه ده يبقي اشطه جداا
بس علي فكره بقي وزارة الداخليه يا جماعه مش غلطانه صحيح دي ايام عيد والمنطقه حيويه جدا والمفروض ان التواجد الامني يكو ن مكثف لكن اهوه اللي حصل بقي خليييك كوووووووووووول
بلاش تعقد الامور وتديها اكبر من حجمها بلاش تهوييل
وبعدين بيقولك ما حدش قدم بلاغااات والنبي رد منطقي وجميييييييييل يخليك تمشي فالشارع وانت حاسس بالاماااان ربنااااا يخليك ليه يا وزير الداخليه يا سبعي ياللي محسسني بالامن وامان ياحبييييييييييييييييييييييييييييييييييبي
وزارة الداخليه دي مظلووووووووووووووووووووووووووومه دايما يا جماااعه ماتبقووو ش ظلمه وتفترواعليها بطلوا افترا بقي
وبعدين ما البنات هي الغلطانه برده ايه اللي يخرجهم من البيت اساسااا فالعيد ولا حتي في غير العيد
حتي لوكانت مع ابوهاا اواخوها او جوزها او خطيبها (احنا شفنا طبعا ان غالبية اللي تم التحرش بيهم كانوا ماشيين مع رجالتهم
وبعدين ما راحوش ليه بقي يقدموا بلاغات يعني هو صحيح كانت نفسيتهم منهاره وحالتهم صعبه جدا وغالبيتهم جالهم انهيار عصبي بس لا المفروض يعني كانو يقدموا بلااغ اول ماحصل الللي حصل وبعدين ينهاروا براحتهم ويا سلام لو البت من دول قفشتلها واحد ولا اتنين وقدمتهم بقي للبوليس اه بصراحه المفروض كده هي الوزاره هاتشم علي ظهر ايدها
افففف منكم عالم معقده
متهيالي ان ده ممكن يبقي نوع من الفلكلور السنوي (لاحظ ان دي مش اول سنه يحصل فيها اللي حصل وان كان السنادي حصل بشكل ابشع) علي راي احد المدونين يعني الشباب يفضل ماسك نفسه طول الشهر الكريم وبعدين في العيد بقي يعملوا حفلة تحرش جماااعي واااااااو

Sunday, November 05, 2006

حياتي .. دمعه وابتسامه


انا لا ابدل احزان قلبي بأفراح الناس

ولا ارضى ان تنقلب الدموع التي تسدرها الكآبة وتصير ضحكا

اتمنى ان تبقى حياتي دمعة وابتسامة

جبران